============================================================
رة الشعراء االابات: 23- 41 شعاع لتين) خلاف ما كانت عليه من الأدمة ({ قال) فرعون ( للملا حوله إن هذا لتير قيه ) ناتق في علم السحر ({ ئريد أن يتيحكم ين أزضكم بستره شاذا تامرر(تالرا أتجة والخاء) أخر أمرهما ولست فى للدا حشهن) جامعين ( ياتولف يكل مسمار قلير ) يفضل موسى في علم السحر ( تبيع الشكره لييقت يور مقلوم () وهو وقت الضمحى من يوم الزينة (رقيل للياب هل اثم ممت ( للنا تتبع الشحرة ان كانواهم النيين ) الاستفهام للحث علو الاجتماع، والتوجي على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم فلا يتبعوا موسى( تلتاجا التحرة * لوا ناين بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وادخال ألف بينهما على الوجهين ( انا لالترا ان گنا قوله: (من الأدمة) أي: السمرة . قوله: (قال اللملأ حول) أي: مستقرين حوله فهو ظرف وقع موقع الحال اهأبو السعود ومفمول القول قوله : ( ان هذا لساحر عليم) . قال الرمخشري: فإن قلت : ما العامل في حوله ؟
قلت: هو متصوب نصين تصب في اللفظ ونصب في المحل، فالعامل في النصب اللفظى ما يقدر في الظرف، والعامل في النصب المحلي هو النصب على الحال اهكرخي قوله: (فاثق في علم السحر) أخذه من صيفة المبالغة اله قول: ريد ان يخرجكم من أرضكم الخ بهره سلطان المعجزة وحيره حتى حطه عن ذروة ادعاء الربوبية إلى حضيض الخضوع لعبيده في زعمهه والامتثال بأمرهم أو إلى مقام مؤامرتهم ومشاورتهم بعد ما كان مصتقلا بالرآي والتدبير، واظهر استشعار الخوف من استيلاته على ملكه ونسبة الإخراج والأرض اليهم لتتفيرهم عن موسى عليه السلام اه أبو السعود.
كوله (لماذا تأمرون) أي : فاي شيء تأمرونتي به في شأنه . قوله: (جامعين) أي : اللسحرة .
وقول: (ياتوك) مجزوم في جواب الأمراه شيخنا.
قوله: (بفضل موسى) أي: يفوق ويزيد عليه في علم السحراه شيخنا قوله: الميقات بوم أي: وقت يوم والإضافة على معنى من آي من يوم كما أشار له بقوله : وهو آي الميقات وقت الضحى من يوم الزينة، ويوم الؤينة كان يوم عيد لهم، وقيل: يوم سوق اه شيختا قوله: (والترجي على تقدير غلبتهم الخ) عبارة البيضاوي: والترجي باعبار الغلبة المقتضية للاتباع، ومقصوسهم الأصلي الا يتبعوا مومس لا أن يتبعوا السحرة، فساقوا الكلام مساق الكناية لأنهم اذا اتبعوهم لم يتبموا موسى اه أي : فالمراد أنا نرجو أن تكون الغلبة لهم فلا تتبع موسى اهزاده.
وليس الرجاء لاتباع السنحرة لأنه مقطوع به عندهم اهشيختا.
توله: (على الوجهين) أي: تحتيقها وتسهيل الثانية وكان عليه أن يقول: وتركه أي ترك الإدخال على الوجهين ليكون منها على القراءات الأربع.
قول: (لأجرا) اي آجرة وجملا.