============================================================
سورة الشعراء (الأيات: 41- 49 ن الليين ( قال نعم ولئكم انا اي حيشذ ( لسن المقرن ( قال لهم ثومى) بعدما قالواله إما أن تلقي وإما آن نكون نحن الملقين { القوا ما لثم ثلقون ) فالأمر فيه للإذن يتقديم القائهم توسلا به الى إظهار الحق ( تالتواببالملم فعسيهم وكا لوا ييزة فرقون إنا لنسمن النداود ) ( فألقى شوت عصاء فإنا هى تلقف) بحذف إحدى التاءين من الأصل تبتلع ( ما مأيكون يقلبونه بتمويههم فيخيلرن حبالهم وعصيهم انها حيات تمى ({ تالبى التتره سحرن ) ( تالوا ء امنا يري التليين ل وسى و) لعلمهم بأن شاهدوه من العصا لا يتاتى بالسحر (﴿ قال) فرعون ( مامنثر) قوله: اقال تعم﴾ اي: لكم الاجر اي الأجرة والجعل على عملكم السحر وزادهم بقوله: (دانكم اذا) أي: اذا كتتم غالبين اهشنا.
قوله: (لمن المقريين) أي : مني قوله: (فالأمر فيه الخ) جواب عما يقال كيف يامرهم بفعل الستر. وفي اليضاوي: ولم يرد بهذا أمرهم بالسحر والتمويه، بل أراد الإذن في تقديم ما هم فاعلوه لا محالة توسلا إلى أظهار الحق اه وعارة الكرخي: هذا جواب سؤال صورته كيف يجوز على النبي المعصوم الأمر بالكفر؟
وحاصل الجواب: أن صيغة الأمر ليت على حقيقتها، بل هي مجاز عن الاذن فإن قيل : الإذن يتلزم الرضا فيعود الاشكال فالجواب: أن الممتنع هو الرضا في حال كونه مستحسنا ولا يلزم ذلك هنا، بل اللازم هو الرضا به للتوسل الى إبطاله وهذا عين استقباحه فليس فيه محظور وهذا تفصيل ما أجمد الشيخ المصنف اله قوله: (وتالوا بعزة فرعون) أي: نقسم ونحلف يعزة فرعون. أتسموا بعزته على أن الغلية لهم لفرط اعتقادهم في أنفهم أنهم غالبون واتيانهم بأقصى ما يمكن أن يأتوا به من السحر اه بيضاوي.
قوله: (من الأصل) متعلق بحذف أي : حدفها من الأصل أي : أصل الصيغة اهشيخنا.
قوله: (يقلبونه) أي: يغرونه عن وجهه أي: حاله الأول من الجمادية إلى كوته حية تسعى اه شهاب وقول: لشبهم) الباء سبيية.
قول: (قالق السترة ساجدين أي: فخروا وسقطوا على الأرض ساجدين، وانما بدل الخرور بالالقاء لشاكل ما قبله، ويدل على أنهم لما رأوا ما رأوا لم يتمالكوا أنفسهم وكانهم أخنوا فطرحوا على وجوههم، وأنه تعالى القاهم بما خولهم من التلقيف اهبيضاوي وقوله: وكانهم اخلوا الخ أي : ففي القى استعارة تبعية حسنها المشاكلة ولي مجازا مرسلا وان احده النظم، ووجه الشبه عدم التسالك اهضهاب: قوله (تالوا آمتا برب العالمين بدل اشتمال من القى أو حال باضمار قداه ابو السعود.
قوله: رب موسى وهارون) بدل التوضيح والاشعار بأن سبب ليمانهم ما أجراه الله تسالى على د وسى وهارون اهبيضاوى قوله: (لسلسهم بان ما شاهدوه الخ) تعليل لقوله: (تالوا آمتا الخ)، وقوله : (بأن ما شاهدوه من