تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الشعراء(الأيات: 4- 33 8 الأرض وحد لا يبصر ولا يسمع فيه أحدا (6) له موسى ( اولو) اي اتفعل ذلك ولو ( چتثك بشده ثيى اي برهان بين على رسالتي ( قال) فرعون له ({ نأت بيه إن كنت يرب التددفين ل فيه نالق صصاء فاذايى تشباه فين) حية عظيمة { وتع يدهم اخرجها من جببه ( قإناين بضاه) ذات من ملك تطرا أو تولى أمره بقوة طالعه استحق المبادة من أهله، واللام في قوله : (من المسجونين) العهد أي: ممن عرنت حالهم في سبوني فإنه كان يطرحهم ني هوة عميقة حت يموتوا، ولذلك جمل أبلغ من لأسجننك اهبيضاوي.

وفي القرطبي: ثم لما انقطع فرعون لعنه الله فيي باب الحجة رجع الى الاستملاء والتغلب فتوعد موسى بالسجن ولم يقل ما دليلك على أن هذا الإله أرسلك، لأن فيه الاعتراف بأن ثم إلها غيره، وفي نوعده بالسجن ضعف، وكان فيما يروى أنه يفزع من موسى فزهأ شديدا حتى كان اللعين لا يمك بول وني المصباح: سجتته مجنا من باب قتل حبسته، والسجن بالكر الحبس والجمع سجون مثل ل وحول توله: (قال اولو جتتك بشيء مبين) اي: أتفعل ذلك ولو جشتك بشيء يبين صدق دعواي يعنى المبزق قانها الجامعة بين الدلالة على وجود الصانع وحكته، والدلالة على صلق مدعي نبوته فالواو للحال دخلت عليها الهمزة بعد حذف الفعل اهبيضاوى ولا ينافي هذا تقدير الفعل قلها الذي قديدل على أنها عاطفة لأن المقدر عامل الحال وصاحبها امدخصا من الشهاب.

قوله: (أي اتفعل ذلك) اي : جملي من المسبونين قوله: (قال فأت به) إنما أمره فرعون بالاتبان بالشيء المبين لظته أنه يقدر على معارضته اله شتا قوله: (فيه) أي : في أن ذلك بينة وبرهانا اه شيختا.

قولتمبان مهين اي: ظاهر تعبانيته واشتقاق الشمبان من تعبت الماء فانيعث إذا فجوته فانة جر اه بيضاري وقوله: أي: ظاهر ثعبانيته أي ليس بتمويه وتخييل كما يفعل السحرة، وهو مشتق من تعب بمعنى جرى لجريه بسرعة من غير رجل كأنه ماء سائل. وأما كونه من الانفجار وان كان مآله ما ذكر فلي راد اشهاب قوله: (ونزع يده) أي: من جيبه فإذا هي ييضاء للنظارين. قيل : لما رأى فرعون الآية الأولى قال: هل لك غيرها؟ فأخرج يله فقال : ما هذه؟ ققال فرعون: يدك فما نيها فأدخلها فى إبطه ثم نزرعيا ولها شعاع يكاد يغشي الأبصار ويسد الأفق اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة