============================================================
ورة الشعراء (الايات: 19-27 فيما قبله يغيظ فرعون ولذلك ( كال إن رسولكم الذى ازيل إلتكر لسثون) قل) موسى السشرق رالسغرب وما بيتهما إن كنثم تعقلود انه كذلك قآمنوا به وحده { كال) فرعون لموسى ل تين اقدة إلتها ضيرى لابئق ين السب) كان سجنه شديدا يحبس الشخص في مكان تحت القادر، ثم خص المشرق والسغرب لأنهما أوضح دلالة وأظهر، وذلك أنه أراد بالمشرق طلوع الشم وطلوع النهار، وأراد بالمغرب غرب الشم وزوال النهار. ومعلوم أن طلوع الشمس من أحد الخافقين وغرويها في الاخرة على تقدير مستقيم لا يكون إلا بتقدير قادر حكيم اهمن الكشاف.
توله : (وهذا) أي : هذا الجواب وإن كان داخلا فيما قبله أي : في الجواب الذي قبله وهو قوله : رب السموات والأرض وما بينها) اهشيغتا.
وفي القرملبي : قال ربكم ورب آبائكم الأولين جاء بدليل يفهمونه لانهم يعلمون أنهم قد كان لهم آباء وأنهم قد فتوا وأنه لا بد لهم من مفن. وأنهم قد كاتوا بعد آن لم يكونوا أنهم لا بدلهم من مكون قوله: (ولذلك) أي: لشدة غيظه قال: إن رسولكم الخ وسماه رمولا استهزاء وقوله: لمجنون) اي: لأني أاله عن شيء وهو يجيبني من آشر اه بيضاوي وني أبي السمود: وأضانه الى مخاطبيه ترنما عن أن يكون مرسلا إلى نفسه اله قول: (قال رب الشرق والمنرب) اي: ليس ملكه كملكك لأنك إنما تملك واحدا لا يجري أمرك في غيره ويموت فيه من لا تحب أن يموت، والذي أرساني يملك المشرق والسغرب وما ييتهما إن كنتم تعقلون، وقيل: علم موسى عليه السلام أن قصده في السؤال معرفة عينه، فأجاب بما هو الطريق الى معرفة الرب اهقرطيي قوله أيضا: قال رب المشرق والسغرب وما بينهما) اي: نتشاهدون في كل يوم آنه يأتي بالشمس من المشرق ويحركها على مدار غير مدار اليوم الذي قيله، حتى يبلنها الى المغرب على وجه نافع تسظم به أمور الكائنات. إن كتتم تعقلون أي؛ إن كان لكم عقل علمتم أن لا جواب لكن فوق ذلك لاينهم اولاثم لماراى شدة شكيمتهم خاشنهم وعارضهم بمثل مقالتهم اهبيضاوي وقوله: اي : كان لكم عقل يعني انه نزل متزلة اللازم هنا لأنه أبلغ وأوفق بما قبله من رد تسبة الجنون إليه كما أشار له بقوله : عارضهم يمثل مقالتهم اهشهاب وقوله: لاينهم أي: عاملهم باللين والرفق حيث قال لهم أولا : إن كنتم موقتين، ثم خاشتهم أي: أغلظ عليهم في الرد بقوله: ان كتم تعقلون) اهشهاب.
وهذا جواب عما يقال قال اولا إن كنتم موقنين وآحرا إن كنتم تعقلون كما في الكشاف قوله: (قال لثن اتخذت إلها فيري لأجعلنك من المسجونين) هذا عدول عن المحاجة بعد الاتقطاع إلى التهديد، ومكذا ديدن المعاتد المحجوج، واستدل به على ادعاته الالوهية وإنكاره للصانع، وان تعجبه بقوله الا تستمعون إنما هو من نسبه الربويية إلى غيره ولعله كان دهريا اعتقد أن