تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الشعراء (الايات: 18- 22 78 رلينت هناين شر سين ثلاثين سنة يلبس من ملابس فرعون وپركب من مراكه وكان يسمى ابنه (وقملت تتلتلف الى نعلت) مي قتله القبطي ( رأت يب الكبي ب) الجاحدين لتعمتي عليك بالتربية وعدم الاستعباد ( كاد) موسى ( نسلتها إذا) اي حييذ ( واناين الشالين ) عما آتاني الله بعدها من العلم والرسالة ( فقرث ينكم لتا جنئكم فرفت لى رل كما علما ( وحملى ين الثرسلين (وللق بتسة تما ق) أصله تمن بها علي ( ان هثرق بي إشكهيل () بيان لتلك، اي اتخذتهم عبيدا حال ولادته ول مرادا هناء وتوله: (بعد فطامه) اي: وأما في زمن الرضاع فكان عند أمه ثم أخذه فرعون عنده بعد الفطام، وعدم هذا القيد أولى كما صنع غيره لأنه في مدة الرضاع وإن كأن عند أمه، لكته كان تمت نظر فرعون وإشارته، نكانت أمه كالمرضمة المكتراة له تأمل قوله : (من عمرك نعت لسنين مقدم عليه فهو لي محل نصب على الحال على القاعدة في تقديم نعت النكرة عليها، ومن يه ا شيختا قوله: (وعدم الاستعباد) اي: عدم اتخاذك عيدا لي كبني اسرائيل قول: (اذا) (أي حعذ) اي : حين إذ كتت لابثا فيكم، وهذا تفسير معنى إذ لا بذب أحد إلى ان اذا ترادف من حيث الإعراب حيتثذ وهي هنا حرف جواب فقط . وقال الزمخشري إنها حرف جواب وجزاء ممآثم قال: فإن قلت: إذا جواب وجزاء مما، والكلام وتع جوابا لفرعون فكيف وقع جزاء؟

قلت: قول فرعون ونعلت فملتك فيه معنى انك جازيت تعتي بما فملت، فقال له موسى: نعم فعلتها مجازهأ لك تسليما لقوله : لأن نعمته كانت عتده جديرة بآن تجازى بنحو ذلك الجزاء اه كرخي قوله: (عما آتاني الله بعلما من العلم والرسالة) أي : قبل أن يأتيني فيها عن الله شيء ، قليس علي ليما قعلته في تلك الحالة توبيخ. قال ابن جرير: العرب تضع الضلال موضع الجهل والجهل موضع الضلال، والحاصل: أنه أراد به وأنا من الجاهلين، أو من المخطتين لا من المتعدين، فلا برد كيف قال موسى وأنا من الضالين والنبمى لا يكون ضالا أبدا اهكرخي قول لما خفكم العامة على تشديد اليم ومي لما التي هي حرف وجوب عند سيبربه أر بمسن هين عند الفارسي، وروي عن حمزة بكسر اللام وتخفيف الميم اي: لتخوفي منكم وما مصدرن

قوله: وجسلتي من المرسلين رد بذلك ما وبخه به فرعون قدحا في تبوته وهو القتل بغير حق، ورجه الرد آن موهبة الحكم والنبوة كانت بعد تلك الحادثة اهكرخي قوله: (وتلك) مبدا ونعمة خير، وتمتها صفة للخبر، وأن عبدت الخ عطف بيان علس المبتدأ موضيح له، فتلك إشارة إلى شيء ميهم، وقد وضح وبئن بقوله : أن عبدت) الخ اهشيختا.

وفي السين: قول: (ان جدت) فيه أوجه سبعة، آحدها: أنه في محل رفع عطف بيان لتلك كقول: (وتضينا إليه ذلك الأمر ان دابر هولاء) [الحجر: 16]. والثاني: أنه في محل نصب مقعولا من أجله . والثالث: أنه بدل من تعمة . والرابع: أنه بدل من الهاء في تمنها. والخامس: أنه مجرور بياء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة