============================================================
موره الشعراء الايات: 18-1 علا ذلة) بقتل القبطي منهم ( تلناث أن يتشاون ) به ( قال) تعالى ( تلا) اي لا يقتلونك ( قال نأذهبا) أي انت وأخوك، ففيه تغليب الحاضر على الغائب قايلنا إنا تعكم مشتيشوة ) ما تقولون وما يقال لكم، أجريا مجرى الجماعة ( نأيا برضرب فقولا إنا) اي كلا منا { رشول رن التليين إليك ( أن) اي بأن (﴿ أزيد ممنا إلى الشام ( بي اشرهيل ) فاتياه فقالا له ما ذكر ق) فرعون لموسى( الرثريق نا﴾ في منازلنا (وكيدا) صغيرا قريبا من الولادة بعد فطامه قوله: (ناحاف أن يقتلون) (به) أي: فيفوت المقصود من الرسالة، نهذا هو الخانف عليه ال شيننا قوله: (فاذهبا باياتنا) عطف على ما دل عليه حرف الردع من الفعل، كأنه قيل ارتدع عما تظن فاذهب آنت وأخوك اهين قوله: (ففيه تغليب الحاضر) أي: في مكان الخطاب وهو موسى على الغاتب أي: عن ذلك المكان وهو هارون لأنه إذ ذاك بمصر والإرسال والخطاب المذكوران كانا ني الطور كما علمت اه شيختا قوله: (اجريا) أي: موى وهارون في قوله: (معكم ولم يقل معكما كما في آية آخرى، وقول: (مجرى الجماعة) أي تعلما لها اهشيختا.
قوله: (اى كلامنا) توجيه للمطابقة بين اسم ان وخبرها اهشيختا.
قوله: (فأتياه الخ) أشار به إلى أن قوله: (قال) (فرعون الخ) مني ومرتب على هذا المقدر اه شخينا: وفي القرطبي: فانطلقا إلى فرعون قلم يؤذن لهما سنة في الدخول عليه فدخل البواب على فرعون وقال له : ههتا إنسان يزعم أنه رسول رب العالمين، فقال له فرعون: ايذن له لعلنا نضحك منه فدخلا عليه وأديا الرسالة. وروى وهب وغيره آنهما لما دخلا على فرعون وجداه وقد اخرج سباعا من آسد ونور رنهود يفرج عليها فخاف خدامها آن تبطش بموسى وهارون قأسرعوا اليها وأسرعت السباع إلى موسى وهارون فأقبلت لحس أقدامها وتصبص اليها بأذنابها وتلصق خدودها بخذيها، فعجب فرعون من ذلك فقال: ما أنتما؟ قالا: إنا رسول رب العالمين نعرف موسى لأنه نشأ في بته فقال: { الم نريك فينا وليدا) على جهة المن عليه والاحتقار أي : ربيناك صغيرا ولم تقتلك في حملة من قتلناه ولبثت فينا من عمرك سنبن، فمتى كان هذا الذي تدحيه. ثم فرره بقتل القبطى بقوله : (وفعلت لملنك الني لعلت الخ) اه قوله: (قال الم تربك) استفهام تقرير وقد امتن عليه أولا بنعمة التربية وثانيا بغفره له الذتب الذي وقع منه وهر قتل القبطي، وأجاب موسى عن الثانية بقوله : (فملتها إذا وأنا من الضالين)، وعن الأولى بقوله وتلك تعمة الخ اهشيختا.
قوله: ( وليدا) حال. قوله: (قرييا من الولادة) أي : ففي الوليد مجاز لأنه يطلق على المولود