تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الشعراء (الآيتان: 12، 14 الله بطاعته فيوحدونه ( قال) موسى توان الناف ان يگيره () ضيي سترى) من تكذيبه لي (ولا يطيق لساني) باداء الرسالة للعقدة التي فيه ( فأربيل إن اخي ( قرية) معي ( ول تعجيبا من غلوهم في الظلم واقراطهم في العدوان اه وني السمين: والظاهر أن الا للعرض، وقال الزمخشري : أنها لا التافية دخلت عليهم همزة الاتكار، وقيل: هي التنبيه اه وني القرطبي: وممنى الا يتقون الا بخافون عقاب الله، وقيل : هذا من الإيماء إلى الشيء لأنه أمره أن يأتي القوم الظالمين ودل قوله : ألا يتقون على أنهم لا يتقون وعلى أنه أمرهم يالتقوى، وقيل : المعنى قل لهم الا يتقون وجاء بالياء لأنهم غيب وقت الخطاب ولو جاء بالتاء الجاز اه قول: (قال رب اني اخاف) الخ اعتذر موسى بثلاثة اعذار كل منها مرتب على ما قبله، وليس مراده الامتناع من الرسالة بل مراده إظهار الصجز عن هذا الأمر التقيل وطلب المعونة عليه من الله اه

تول: (ويضيق صدرى ولا ينطلان لاني الجهور على الرفع ونيه وجهان، أحدهما: آنه اشاف اخار بذلك. والثاني: أنه معطوف على خبر ان . وقرأ زيد بن علي وطلحة وعيسى والأعش بالنصب فيهما، والأعرج بنصب الأول ورفع الثاني، فالرفع على الاستتناف أو عطف على خبر إن كما مة والنصب عطف على صلة أن فتكون الأفعال الثلاثة داخلة في حيز الخوف. وقال الزمخشري: والفرق بينهما اي الرفع والنصب أن الرفع يفيد أن فيه ثلاث علل : خوف التكذيب وضيق الصدر وامتناع انطلاق اللسان، والنصب يفيد أن خوفه متملق بهذه الثلاثة. فإن قلت: ني النصب تعليق الخوف بالأمور الثلاثة وفي جملتها نفي انطلاق اللسان وحقيقة الخوف إنما تلحق الانسان لأمر سيقع وذلك كان واقسا فكيف جاز تعليق به1 قلت: قد علق الخوف بتكذيهم وبما يحصل له من ضيق الصدر والحبسة في اللسان الزائدة على ما كان به على آن تلك الحبة التي كانت به زالت بدعوته، وقيل : بقيت منها بقية يسيرة. فإن قلت: اعتذارك هذا يرده الرفع لأن الممنى إني خائف ضيق الصدر غير منطلق اللسان. قلت: يجوز أن يكون هذا قيل الدعوة واستجايتها، ويجوز أن يريد القدر اليسير الذي ببق اهسين قوله: (للقده) آي: الثقل الحاصل فيه بسبب وضع الجرة عليه وهو صغير لما نتف لحية فرعون فاغتم مته فأشارت عليه زوجته آن يختبره، فقدم له تمرة وجمرة فأحذ الجمرة ووضها على لسانه فحصل فيه تقل في النطق اهسشيختا.

قوله(فأرسل) أي : أرسل حبريل إلى اخي هارون وقوله : معي متعلق بأرسل أي : صيره رسولا مصاحبا في دعوة فرهون وقومه، وكان هارون اذ ذاك بمصر وموسى في الطور قي المناجاة اه شيختا قوله (ولهم علي ذنب) أي: في زعمهم وإلا نقتله اياه كان من غير قصد كما يأتي في القصة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة