============================================================
سورة الشعراء/ الآيات: 9 - 11 يتتقم من الكافرين ال يرحم المؤمنين (و) اذكر يا محمد لقومك ( اذنادى ريأ ترسه) ليلة راى النار والشجرة { أن) أي بان اني الققع الظبليين) رسولا ( ققم يزعود) معه ظلموا أنفهم بالكفر بالله وبتي إسرائيل باستعبادهم ( الا) الهمزة للاستفهام الإتكاري (يثقون () وفي البيضاوي: وما كان اكثرهم مؤمنين في علم الله وقضاته، نلذلك لا تنفعهم أمثال هذه الايات العظام اه قوله: واذ نادى ربك موس الخ شروع في قصص سبع، أولها: قصة موسى وقد ذكرت بقوله: (واة نادى ريك موسى) . والثانية: قصة [براهيم وقد ذكرت بقوله: (واتل عليهم نيا إبراهيم (الشعراء: 69. والثالثة: تصة نوح وقد ذكرت بقوله: (كذبت توم نوح المرسلين) (الشعراء: 105). والرابعة: قصة هود وقد ذكرت بقوله: (كلبت عاد المرسلين (الشعراء: 123].
والخامسة: قصة صالح وقد ذكرت بقول: (كذبت ثمود المرسلين [الشعراء: 141). والسادسة: قصة لوط وقد ذكرت بقوله: كذبت قوم لوط المرسلين "الشعراء: 160]. والسابعة: قصة شعيب وقد ذكرت بقوله (كذب أصعاب الأيكة المرسلين [الشعراء: 176] وكان التداء بكلام نفساتي عه من كل الجهات من غير واسطة، وتقدم بسط هذا الكلام في صورة طه اهشيختا قوله: (واذكر يا محمد) اي: اذكر لهم هذه القصص الأتي ذكرها ليتاملوا فيها فيعلموا ما وتع لأملها الكذبين لرسلهم فيزجروا عن تكذيك اهشيختا.
قوله: (لبلة وأى النار الغ) وتقدم في صورة طه أنها كانت ليلة مظلمة باردة ممطرة وكاتت ني سفره من الشام إلى مصر كا تقلم بسطه هناك اهشيختا.
قوله: (أن ائت القوم الظالمين) يجوز في آن تكون مفسرة وأن تكون مصدرية أي : بأن اه وليس هذا مطلع ما ورد في حيز النداء رإتما هو ما قصل في سورة طه من قوله تعالى: (اني أنا ربك) إلى قوله: (لنريك من اياتنا الكبرى) [طه: 23] اه ابو السعود.
قوله: (رسولا) حال من فاعل اثت، وقوله: (توم فرعون) بدل، وقوله: (معه) أي: كمافهم بالأولى فانه رأس الضيلال ومنشأ الاضلال اهكرخي قوله: (باستعبادهم) أي: استخدامهم في الأعمال الشاقة نحو أربمالة سنة والأولى تقسير استبادهم باتخانهم عبيدا آي: معاملتهم معاملة البيد اضيختا.
وكانوا في ذلك الوقت ستماة ألف وثلاثين الفآاه فرطين قوله: (للاسخام الإنكاري) أي: لكن المقصود منا التعجب آي: تعجب يا موسى من عدم تقواهم، ولا يصح أن تكون للاستفهام الإنكاري تصدا لأنه للنقي ومد خولها منا نفي، ونفي التفي اثبات فيحل السعنى إلى آنهم اتقوا الله وهو فاسد اهشيختا.
وفي ابي السمود: قوله (الا يتقون) استناف جيء به اثر إرساله عليه السلام اليهم للإنذار