تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اله الله الزوا الرللكر قتوي سورة الشعراء مكية إلا { والشعراء) إلى آخرها - فمدني وهي مائتان وسبع وعشرون آية ) الله اعلم بمراده بذلك (لك) أي هذه الآيات (مليكث الكتتي) القرآن، والاضافة بمعنى من ) المظهر الحق من الباطل (لتلق) يا محمد ( م تنسك) قاتلها بشم الله الرخمن الؤجيم عن ابن عباس: قال النبي: "اعطيت السورة التي تذكر فيها البقرة من الذكر الأول، وأعطيت طه والطواسين من الواح موسى، وأعطيت قواتح القرآن وخواتيم مورة البقرة من تحت العرش، وأعطيت المفصل نافلة" . وعن البراء بن عازب أن النبى قال : "إن الله أعطاني السيع الطوال مكان التوراة وأعطاني المص مكان الإتجيل، وأعطاني الطواسين مكان الزيور، وفضلني بالحواميم والمفصل ما قرأمن نبي قبلي" لهترطبي قوله: (إلا والشعراء الى آخرها) وجملته أريع آيات.

قول: (طم تكب متصلة بعضها ببعض كما فى اكثر المصاحف، وفي بعضها كتابتها مفرقة اشيختا و السين: وني مصف عبد الله بن مسسود: ا منم مقطوعة من بعضها. قيل: وهي قراهة اي جمفر بمنون انه يقف على كل حرف وقفة پمييز بها كل حرف، وإلا لم يتصور أن يلفظ بها على صورتها في هذا الرسم. وقرأ عيى: وتروى عن نافع يكسر الميم هنا، وفي القصص على البتاء، وأمال الطاء الأخوان وأبو بكر وقد تقدم ذلك اه قوله: (تلك) ميتدأ . وقوله: (أي هذه الآيات) أي : آيات هذه السورة، وآيات الكتاب خبر.

قوله: (المظهر الحق من الباطل) أي: فهو من أبان المتعدي أو الظاهر إعجازه من أيان اللازم، وهذا المعنى اليق بالمقام وأوفق للمرام، ولذا اقتصر عليه الكشاف اهكرخي قوله: الملك باخع نفسك في المصباح بخع نفه بخعا من ياب نفع قتلها من وجد أو غيظ، وبخع لي بالحق بخوها انقاد وبذله اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة