============================================================
سورة الفرقان /الاي: 77 فكيف يعبا بكم وقد ( كذبثة) الرسول والقرآن ( نسرف يكوذ) العذاب ( لزاما ) ملازما لكم في الآخرة بعد ما يحل بكم في الدنيا فقتل منهم يوم يدر سبعون، وجواب لولا دل عليه ما قبلها.
قوله: (لزاما) مصدر لازم كقاتل قتالا، والمراد به هنا اسم الفاعل، ولذلك قال ملازمأ لكم اه شيخنا وفي الخازن: ( فسوف يكون لزاما) هذا تهديد لهم أي : يكون تكذيبكم لزاما . قال اين عباس: موتا، وقيل: هلاكا، وقيل : ويالا . والمعنى يكون التكذيب لازما لمن كذب فلا يعطى التوية حتى يجازى بعمله، وقيل: ممتاه هذابا دائسا وهلاكا لازما يلحق بعضكم بعضا. وقيل: يوم بدر قتل سبعون وأمر سيمون، وهو قول عبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب، يمني آنهم قتلوا يوم بدر واتصل به عذاب الآخرة لازمأ لهم. روى الشيخان عن عبد الله بن مسمود قال : خمس قد مضين الدخان واللزام والروم والبطشة والقمر، ولي رواية: الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام اه وقوله: خمن أي: خم علامات دالة على قبام الساعة قد مضين آي: وقعن. الدخان أي : المذكور قوله تعالى: يوم تأتي الماء بدخان مبين) (الدخان: 10] وعلى هذا فالمراد به شيء يثب الدخان، وذلك أنه لما نزل بهم الجوع صار الواحد يرى كأنه بينه وبين السماء دخانا. والقمر أي: في قوله تعالى: اقتربت الساعة وانشق القمر) [القمر: 1) والروم اي: في قوله تعالى: (الم غلبت الروم) (الروم: 2] والبطشة أي : في قوله تعالى: (يوم نبعطش البلكة الكبرى) (الدخان: 16) وهي القتل يوم بدر، واللزام أي : في قوله تعالى : ( فسوف بكون لزاما) وقد عرفت أن ابن مسعود يقول : اللزام هو يوم يدر وحينتذ فيكون مكررا مع البطشة، وبكون الممدود أرعة فقط. وأجيب : بأن المراد باللزام الأسر يوم بدر، وبالبطشة القتل يوم بدر فليتأمل. قوله: (دل عليه ما قبلها) وهو قوله: لاما يسبأ بكم ري والتقدير: لولا دعاؤكم ما عبأ بكم أي: ما اكترث بكم، وهذا الجواب متفي، ولولا تفيد انتفاءه فينحل المعنى إلى أنه تمالى اكترث بهم يدفع الشدائد عنهم بسبب دعائهم، وانظر على هذا ما موقع قوله: (فقد كذبتم) خصوصا على حل الشارح بقوله: (أي فكيف يعبأ بكم) الظاهر منه أنه لم يعبا بهم لأجل تكذيبهم فتأمل اهشيخنا.
وفي السختار: رما عبا به أي ما بالى وبابه قطع اه