============================================================
سوره الشمراء (الايتان: 3، غما من آجل { الا يكرتوا) اي أمل مكة ( مقين4 ولمل هنا للاشفاق، آي اشفق عليها بتخفيف هذا الغم ( ادن ئشانتيل عليهم ين احماه مابه قظلت) بمعتى المضارع اي تظل أي تدوم ({ اقتكهم لما ) فيؤمنون، ولما وصفت الاعناق بالخضوع الذي هو لأربابها جمعت الصفة منه توله: (الا بكوتوا مؤمنين) اي: بهذا الكتاب . قوله: (للاشقاق) أي: فللترجي هنا بمعنى الأمر أي: ارحمها وارأف بها، وأشفق بقطع الهمزة من أشغق الرباعي وبوصلها من شفق الثلاثي والرباعي إن تعدى بمن كان بمعنى الخوف، وان تعدى بعلى كان بمعنى الرحمة والرفق والحنو. نفي المصباح: وأشفقت من كذا بالألف حذرت، وأشفقت على الصغير حنوت وعطفت والاسم الشفقة وشفقت أشفق من باب ضرب لغة فأنا شفق وشفيق اه قول: (ان شام الخ هذا تسلية له ، والمراد تعليل الأمر باشغاقه على نفسه اهشهاب وفي أبي السعود: وهذا استثناف مسوق لتعليل ما يفهم من الكلام من التهي عن التحسر المذكور بيان أن إيمانهم لي مما تعلقت به مشية الله حما، فلا وجه للطمع فيه والتألم من فواته، ومفعول المشيثة محذوف لكونه مضمون الجزاء أعني قوله: ننزل عليهم من السماء) آية اي: ملجتة لهم إلى الايمان قاسرة عله، وتقديم الظرفين على المفعول الصريح لما مر مرارا من الاهتمام بالمقدم والتشويق الى المؤخر الل قوله أيضا: (ان تشأ ننزل) نشأ فعل الشرط وننزل جوابه، وقوله : آية اي: مخوفة لهم كرفع الجل فوق رورسهم كما وتع لبتي إسرائل، وقوله: (نظلت) معطوف على الجزاء فهو في محل جزم ~~وهذا أحد وجهين ذكرهما السمين، والاخر أته مستانف وهو الأنسب بقول الجلال أي : تظل تدوم ففره بالمرفوع اه والعامة على نون الظلمة في كل من الفعلين وروي عن أبي عمرو بالياء فيهما أي : إن يشأ الله يتزل وإن اصلها أن تدخل على المثكوك او المحقق المبهم زمانه، والآية من هذا الثاني اه سمين.
قوله: (الذي هو لأربابها) أي : والأصل نظلوا خاضعين ثم لما نسب الخضوع للاعناق لظهرر الكبر بها كان الظاهر آن يقال خاضعة، لكن لما وصفت الأعتاق بالخضوع وهو وصف لأربابها ني الحقيقة سرغ ذلك جمع بالياء والتون الذي هو للعقلاء اهشيختا.
وفي السمين: قوله: (خاضمين فيه وجهان.
ادا: آنه جبر عن أعناقهم واستشكل جه سلامة لأنه مختص بالعقلاء. واجيب عنه بأوجه، أحدما: آن المراد بالاعناق الرؤساء كما قيل: لهم وجوه وصدور. الثاني: أنه على حذف مضاف أي: فظل أصحاب الأعاق ثم حذف وبقي الخر علس مكان عليه قبل الحذف مراعاة لحذوف. الثالث: أنه لما أضيف إلى العقلاء اكتب منهم هذا الحكم كما يكتسب التأنيث بالاضانة الرابع: أن الأعتاق جمع عق من الناس وهم الجماعة، فليس المراد الجارحة البتة.
الخامن: قال الزمخشري: أصل الكلام فظلوا لها خاضعين، فأتحمت الاضاقة لبيان موضع الخضوع