تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفرقان /الاية: 77 موضع إقامة لهم، واولئك وما بعده خبر عباد الرحمن المبتدا ( قل) يا محمد لأهل مكة (م) نافيةا) يكترث يكرق تولا يعاؤكة) اياه في الشدائد فيكشفها (تقد) اي بممنى كما هو قضية كلام الشيخ لساغ الجمع بينهما لاختلا نهما لفظا كما مؤ نظيره اهكر خي وعبارة أبي السعود: أي: تحييهم الملائكة ويدعون لهم بطول الحياة والسلامة من الآفات اله: وفي البيضاوي: تحية وسلاما أي: دعاء بالتسير والسلامة أي: تحيهم الملاتكة ويسلمون عليهم او يحي بعضهم بعضأ، ويسلم عليه أو تبقية دايمة وسلامة من كل آفة اه وقوله: اي : دعاء بالتعمير الخ تفسير لتحية وسلاما أي : أن التحية دعاء بالتعمير والسلام دعاء بالسلامة اهزكريا.

وعيارة الشهاب: توله: دعاء بالتعمير أي طول العمر والبقاء لأن التحية أصل معناها قول حياك الله وأيقاك ومي مشتقة من الحياة كما أشاء إليه، والمراد من الدعاء به التكريم والقاء السرور والا فهر ق الهم اه خالدين فيها) اي : لا يمونون فيها ولا يخرجون اهييضاوي قوله: (وأولثك) أي : الواقع مبتدأ وما بعده اني: خبره وهو كوله : (يجزون) الخ. أي : البملة خبر عباد الرحمن الواقع مبتدأ اهشيختا.

قول: وقل مايسا بكم ربي لما وصف عبادة العباد وعدد صالحاتهم وحسناتهم وآثنى عليهم من أجلها ووعدهم رفع الدرجات، آتبع ذلك ببيان أنه إنما اكرث بأولتك وعبأ بهم وأعلى ذكرهم لأجل عبادتهم فأمر رسوله بأن يقول لهم إن الاكراث بهم عند ربهم إنما هو لأجل عبادتهم وحدها، لا لمعن آخر. ولولا عبادتهم لم يكترث بهم البتة ولم يعتد بهم ولم يكونوا عنده شيثأ يبالي به اهكشاف.

وقال زاده: اي: أن مالاة الله واعتناءه بشانهم حيث خلق السموات والأرض وما بينهما إرادة للانظام إنسا هو ليعرفوا حق السنعم ويطيمو فيسا كافهم به اه وفي أبي السمود : قل ما يعأ بكم أمر رسوله بأن يبين للناس أن الفانزين بتلك النعماء الجليلة التي يتنافس لفيها المتنافسون، إنما نالوها بما عدد من محاسنهم، ولولاها لم يعتد بهم أصلا . أي: قل م كافة مشاقها لهم بما صدر عن جنسهم من خبر وشر ما يعبأ بكم ربى لولا دعاوكم آي: آي عبه ببا بكم، واي اعداد يمتد بكم لولا عبادتكم له تعالى حبما مو تفصله، فإن ما خلق له الإنسان معرفته تعالى وطاعته، والأ فهو وساثر اليهائم سواء. وقال الزجاج: معناه : آي وزن يكون لكم عتده، وقيل: معناء ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه إياكم إلى الإسلام، وقيل : ما يصنع بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة، ويجوز أن تكون ما تافية اه قوله: الولا دعاوكم) (اياه) أشار به إلى أن المصدر مضاف لفاعله . قوله: (نوف يكون) (المذاب) أي: الذي يدل عليه فقد كذيتم، فعلى هذا الضير راجع للتكذيب على حذف المضاف آي: قسوف يكون تكذيبكم اي: جزاؤه لزاما اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة