تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفرقان (الأيات: 70- 72 (قأوليل ييل الله سيعاتهم) المذكورة { سستدث) في الآخرة ( وكان الله غثركا تما () اي لم يزل متصفا بذلك ( ومن تا) من ذنوبه غير من ذكر ( وقيل صنلما فإنه يرب الى الله متاما ل) اي يرجع إليه رجوعا فيجازيه خيرا ( واللابب لا يشهدرب الثد) اي الكذب والباطل ( ولذا مثوا قوله: (نأولتك) الخ الإشارة إلى الموصول وهو من والجمع باعتبار معتاه وهو له يبدل الله الخ، بأن يمحو سوابق معاصيهم بالتوية ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم، أو يدل ملكة المعصية ودواعيها ني النفس بملكة الطاعة بأن يزيل الأولى وياتي بالثانية مكانها، وقيل : يبدل بالشرك (يمانا وبقتل المؤمن قتل المشرله وبالزنا عفة واحصانا اهأبو السعود.

فعلى هذا يكون التبديل في الدنيا. وفي القرطبي : قال النحاس: من أحسن ما قيل في التبديل أنه يكتب موضع كافر مؤمن وموضع عاص مطيع. وقال مجاهده والضحاك : أي يبدلهم الله عن الشرك الإيمان. ورري نحوه عن الحسن، قال الحسن: وقوم يقولون التبديل في الاخرة وليس كذلك إنما التبديل في الدتيا يبدلهم الله لهمانا من الشرك، واخلاصا من الثك، وإحصانا من الفجور، وقيل: التبديل عبارة عن الغفران أي: يغفر الله لهم تلك السيثات لا أنه يبدلها حنات. قلت: ولا يبعد في كرم الله تعالى إذا صحت توية العد أن يضع مكان كل سيية حنة، وقد قال لمماذ: " واتبع السيثة الحسنة حها وخالق الناس بخلق حن اه قول: (سيياتهم) (الماكورة) وهي ثلاثة . قوله : (بذلك) أي : المذكور من المغفرة والرحمة.

قوله: (ومن تاب) أي: عن المعاصي بتركها والندم عليها وعمل صالحا يتلافى به ما فرط فإنه يتوب إلى الله يرجع إلى الله بذلك متابا مرضيا عند الله ماحيا للمقاب محصلا للثواب، أو يتوب متابا إلى الله الذي يحب التائبين ويمن اليهم، أو فانه برجع إلى الله والى ثوابه مرجعا حتا، وهذا تعيم بعض اهيضارى ولما توهم اتحاد الشرط والجزاء أشار إلى توجيهه بوجوه حاصلها أن الجزاء فيه معنى زائد على ما في الشرط، وذلك المعنى مستفاد من قوله متابا، ومن تنكيره بعد تقييد ناصبه بكونه رجوعا الى الله، قإن الشرط هو التوبة بمعنى الرجوع عن المماصي، والجزاء هو الرجوع إلى الله أو مستفاد من لفظ الجلالة في قوله : (يتوب الى اله) ذإن الله لما كان يحب التائبين ويحسن إليهم كان قوله : (فإنه يتوب الى الله مثابا) في قوة أن يقول يتوب إلى من بحب التائين ويحن إليهم، فكأنه قيل: من تاب عن المعاصي الى الطاعة في الدنيا فان تلك التوبة منه في الحققة توبة إلى الله، أو مستفاد من لفظ المضارع بأن يراد بقوله: يتوب الرجوع إلى ثوابه في الآخرة بخلاف الوجهين الأولين، إذ ل المراد به فيهما الرجوع في الاخرة اهزاد.

قوله (غير من ذكر) أشار بذلك إلى أن العطف للسغايرة وبعضهم لم يقيد بهذا القيد وجعله من طف السام الشيتا قوله: (والذين لا بشهدون الزور اما بمعنى لا يحضرون، فيكون الزور مقعولا به، واما بمنى الشهادة المملومة فيكون الزور منصوبا بترع الخافض أي: بالرور اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة