============================================================
28 سورة الفرقان/ الأيات: 72- 74 باللنو) من الكلام القبيح وغيره وا حرا) معرضين عنه ( والايرب إذا ذتروا) وعظوا يقاكت ريهز) اي القرآن { تريى وا بسفطوا ({ عايها شتا وشتياها بل خررا سامعين ناظرين منتفمين ( وألزين بقولرت رتشاهت لناين أزويا وذركبا) بالجمع والافراد ( قرة أقئي ) لنا بأن وعبارة أبي السعود: والذين لا يشهدون الزور أي: لا يقيمون الشهادة الكاذبة او لا يحضرون محاضر الكلب فان مشاهدة الباطل مشاركة ليه اه قوله: باذا مروا باللقو) أي: مروا على سبيل الانفاق من غير قصد اه شيختا.
قوله: (وفيره) أي : غبر الكلام القبيح وهو الفمل القبيح فهو معطوف على الكلام القبيح، فيكون قد بين اللغو بشينين الكلام القبيح والفعل القبيح اه شيخنا.
توله: (مروا كراما) أي: مكر مين أنفسهم عن الونوف عليه والخوض فيه اهأبو السمود.
وذلك الاغضاء عن الفواحش والصفح عن الذنوب والكناية عما يستهجن التصريح به اه ضاوى قوله: الم يخروا عليها) الخ النقي متوجه للقيد فقط وهو قوله صمأ وعميانا بدليل قوله: (بل خروا مامعين الخ). وقوله: مامعين في مقابلة صمأ، وناظرين في مقابلة عميانا، ومتفمين حال من كل من سامعين وناظرين اهشيختا.
وفي البيضاوي: لم يخروا لم يقيموا عليها غير واعين لها ولا متصرين بما فيها كمن لايمع ولا يصر، بل اكوا عليها سامعين بأذن واعية مبصرين بعيون راعية فالمراد من النفي نفي الحال دون الفعل كقولك : لا يلقاني زيد مسلما اه قوله : (بل خروأ سامعين الخ) عبارة ابي السعود: بل اكبوا عليها سامعين بآذان وأعية وإنسا عبر عن ذلك بنفي الضد تعريضا يما يفعله الكفرة والمنافقون اله وخر من باب ضرب كما في المصباح. ولي الفرطبي: والذين إذا ذكروا بآيات ربهم اي: إذا قريء عليهم القرآن ذكروا آخرتهم وممادهم ولم يتغافلوا حتى يكونرا بمنزلة من لا يسمع، وقال: لم بخروا ولي هناك خردر كما تقول: قعد يبكي وليس هناك تمود قاله الطبري واختاره - قال ابن عطية: وهو آن يخروا صا وعسيانا صفة للكفار وهر عبارة عن إعراضهم، وقرر ذلك بقولهم: تعد فلان يشتتي وقام فلان يكي وانت لم تقصد الإخبار بقيام ولا قمود، وانما هي توطئات في الكلام والعبارة.
قال ابن عطية: لكأن المستمع للذكر مقيم قناته قويم الأمر، قاذا أعرض وضل كان ذلك خرورا وهر السقوط على غير نظام وترتيب، وقيل: إذا تليت عليهم ايات الرحمن وجلت قلوبهم فخروا سجدا وبكيأ ولم يخروا عليها صما وصانا. وقال الفراء: اي : لم يقسدوا على حالهم الأول كأن لم يسمعوا قوله: (من ازواجنا) يجوز أن تكون لابتداء الغاية وأن تكون للبيان قاله الزمخشري، وجمله من التجريد أي: اجمل لتا قرة أعين من أزواجنا اهسمين