تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الفرفان (الايات: 6 - 17 أي يصلون بالليل ( وألزيرب يقولون رينا أضرف عنا علاب جمهنم ا عذابها كان غراما ل) أي لازما الها ساءت) بنست (تشتترا ومقاما ا) مي، اي موضع استقرار واقامة ( والتيب إنا أنققرا قوله: سجدا) خر ييون ويضعف أن تكون تامة أي: يدخلون في البيات، وسجدا حال، ولربهم متعلق بسبدا، وقدم السجود على القيام وان كان بعده في الفعل لاتفاق الفواصل، وسجدا: اجد كضرب فى ضارب اهسين وقيام جمع قاتم كصيام جمع صبائم، وند اشار له يقوله: (بمعنى فالمين) اهشيختا.

قوله: (والذين يقولون) الخ أي: فهم مع حن مماملتهم لخالقهم وخلقه لا يأمنون مكر الله، بل هم وجلون خاتفون من عذابه يقولون في دعائهم (ربنا اصرف عنام الخ. قوله: (إن هذايها الخ) تعليل لقولهم: ربنا اصرف عنا عذاب جهنم، وكذا قوله: (انها ساءت الخ: وحذف العاطف بينهما فالجملتان من جملة مقولهم فهما في محل نصب، وقوله: (كان فراما) اي: في علمه تعالى، وقوله : اي: لازما أي: لزوما كليا في حق الكفار ولزوما بعده إطلاق إلى الجنة في حق عصاة المامنين اه شيشتا وفي المختار: الغرام الشر الدائم والعذاب، وقوله تعالى: ( ان عذابها كان غراما) أي: ملاكا لازما اله قول: وانها ساءت الفاعل ضير مسر مبهم يفره التز الذكور، والخصوص بالذم حذوف قدره يقوله : (مي): وهو العاتد على اسم إن فهو الرابط اشيختا.

وفي السمين: قوله: (اتها سامت يجوز آن يكون ساءت بمعنى احرنت فتكون متصرقة ناصبة للمفمول، وهو هنا محذوف أي: أتها أي جهنم احزتت أصحايها وداخليها، ومستقرا يجوز أن يكون تيزا وآن يكون حالا، ويجوز آن يكون سامت بمعنى بتست لتعطى حكها ويكون المخصوس معذوقا، وفي سامت ضمير مبهم ومستقرا پتعين آن يكون تمسزا أي: ساءت هي هي، نهي الثاني متصوص وهو الرابط بين هذه الجملة وبين ما وتمت خبرا عنه وهو كذا قدره الشيخ . وقال أبو البقاء: ومستقرا تمييز، وساءت بمعنى يتس، فإن قيل: يلزم من هذه إشكال وذلك أنه لزم تأنيث فعل الفاعل المذكر من غير مسوغ لذلك، فإن الفاعل في ساءت على هذا يكون ضميرا عائدا على ما بعده وهر مستقرا ومقاما، وهما مذكران فمن أين جاء التأنيث؟ والجواب: أن المستقر عبارة عن جهنم فلذلك از تانيث فعله اه قول: مسترا ومقاما قال بعضهم: هما بسنى وهو الذي يشير له صنيع الشارح، وقال بعضهم: مستقر العصاة المؤمنين ومقاما للكافرين اهشيخنا.

وفي السمين: ومستقرا ومقاما قيل مترادفان وعطف أحدهما على الآحر لاختلاف لفظيهما، وقيل: بل هما مختلفا المعتر فالمستقر للعصاة فانهم يخرجون والمقام للكقار فانهم يخلدون اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة