تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سورة القرقان (الآيتان: 63، 14 الرحكن) ميتدأ وما بعده صفات له إلى: أولثك يجزون غير المعترض فيه ( ألليه يتشون عل الأشي قونا) اي بسكينة وتواضع ولةا تاطبهم المدولرت) بما يكرهونه ( قالرا سلكما ) اي قولا يسلمون فيه من الإثم ( رالزين ييثوب لرقهة شحدا) جمع ساجد (رو4 بمعنى قانمين قوله : (وما بعده) اي: من الموصولات الثمانية التي أولها الذين يمشون، وآخرها والذين يقولون ربنا هب لتا من أزواجنا وذرباتنا قرة أعين) [الفرقان : 74] وقوله : (إلى اولتك الخ) أي : واولتك هو الخبر كما سيذكره هناك بقوله : وأولتك وما بعده خبر عباد الرحمن المبتدا، أو بعضهم جعل الخبر الذين يمشون على الأرض وما عطف عليه اهشيغنا.

وفي المين: قوله: (وعاد الرحن رفع بالابتداء، وفي خبره وجهان، آحدهما: الجملة الاخيرة في آخر السورة أي: قوله أولتك يجزون الغرفة، وبه بدأ الزمخشري والذين يمشون وما بعده صفات للمبتدأ . والثاني: أن الخبر الذين يمشون اه توله: (غير الممترض فيه) أي : فيما بعده، والمعترض هو كوله : { ومن يفعل ذلك يلق أثاما) الى قوله: (متابا) وهو ثلاث آيات اهشيخنا.

قوله: (هونا مصدر من باب قال كما في المختار.

قولهماذا خاطيهم الجاملون) اي: السفهاء. وقوله: بما يكرهونه متعلق بخطابهم قالوا ملاما أي: اذا حاطبوهم بالسوء قالوا تسلما منكم ومتاركة لا خير بيننا وينكم ولا شر، وقيل: سداد من القول يسلمون به من الأذية والاثم، وليس فيه تعرض لمعاملتهم مع الكفرة حتى يقال نختها آية القتال كما نقل عن ابي العالية اهابو السمود.

وفي الخطيب: وعن أبي العالية: نسختها آية القتال ولا حاجة إلى ادعاء النسخ بآية القثال ولا غيرها، لأن الإعغضاء عن السفهاء وترك المقابلة مستحسن في الأدب والمروءة والشريعة أسلم للمعرض والورع اله اي: فالمراد هنا الاغضاء عن السفهاء وترك مقابلتهم في الكلام اهبيضاري وني القرطبي: قال التحاس: ولا تعلم لسيبويه كلاما في معنى الناسخ والمتوخ إلا في هذه الآية. قال سيبويه: لم يؤمر المسلمون يومثذ آن يسلموا على الكقار لكنه على معنى قوله: سلمنا منكم ولا خير بينتا وييكم ولا شر. وقال المبرد: كان ينينى آن يقول: لم يومر السلمون پوستذ يحربهم ثم أمروا بحربهم، وقال محد بن يزيد: أخطأ سيبويه في هذا وأساء العبارة، وقال ابن العربي: لم يؤمر السلمون يومتذ آن هلموا على المشركين ولا نهرا عن ذلك، بل أمروا بالصفح والهجر الجميل، وقد كان عليه الصلاة والسلام يقف على أندههم وييهم ويدانيهم ولا يدامهم اه قول: والدين يبينون لربهم) الخ بيان لحالهم في معاملة الخالق بعد بيان حالهم في معاملة الخلق اهشيننا.

وتخصيص التوتة لأن العبادة بالليل أحمد وأبعد عن الرياء وتأخير القيام الفاصلة اهبيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة