تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفرقان (الآينان: 961، 12 والحوت، وزحل وله الجدي والدلو ( وجمل فيها) ايضا سرتحا) هو الشمس ( وتترا ثنيال وفي قراءة سرجا بالجمع اي تيرات، وخص القمر متها لنوع فضيلة ( وهر اللارى جمعل اليل والنهار خلقة) اي يخلف كل منهما الاخر ( لمن اراد أن يلكر) بالتشديد والتخفيف كما تقدم ما فاته في أحدهما من خير فيفعله في الآخر (أواراد شرر) اي شكرا لنعمة ربه عليه فيهما راە (والشتري) معطوف على المريخ لهو مجرور وقوله : (وزحل) بسعتى الصرف للملية والعدل كسر وومطوف على المريخ اهشيختا.

توله: (وجعل نيها) أى: في السماء كما أشار له بقوله ايضا، وان مان يصح رجوع الضمير اللبروج اه شيخنا.

توله: (أي نيرات) نمت لمحذوف اي: كواكب كبارا تيرات أي: مضيئات وهي السبع السيارة فدخل فيها القمر، نلذلك اعتذر عن عطفه بقوله: (وخص الخا، وقوله: (لنوع فضيلة) أي: عند العرب لأنها تيني السنة على الشهور القمرية اه شيختا توله: (خلفة) أي: ذوي خلفة أي: يخلف كل متهما الآخر بان يقوم مقامه فيما ينبغي آن يعمل فيه، وهي اسم للحالة من خلف كالركية والجلسة من ركب وجلس اه أبو السعود.

ومثله البيضاوي: وقوله: اي : ذوي خلفة . يعني : أن الخلفة مصدر مبين للنوع فلا يصلح أن يكون مفعولا ثانيا لجعل إن كان بمعنى صير، ولا حالا من مفعوله إن كان بمعنى خلف مع أنه لا يخلو فلا بدمن تقدير المضاف، وخلفة يكون بعتى كان خافته وبتى جاء بعده اهزاده وفي القرطبي: قال أبو عبيدة: الخلفة كل شيء بعد شيء، فكل واحد من الليل والتهار يخلف صاحبه، وبقال للممبطون أصابه خلفة اى نيام وقعود يخلف هذا ذاك، ومنه حلقة النبات وهو ورق يغرح بمد الورق الأول في الصعد. وقال مجاهد: خلفة من الخلاف هذا أبيض وذاك أسود والاول أتوى، وقيل: يتماتيان في الضياء والظلام والزيادة والنقصان، وقيل: هو من باب حذف المضاف أي: جمل الليل والنهار ذوي خلفة أي: اختلاف لمن أراد أن يذكر أي : يتذكر فيسلم أن الله لم يجملهما كذلك عبيا فيمتبر في مصنوعات الله تعالى ويشكر الله تعالى على نعمه عليه في العقل والفكر والفهم . وقال عمر بن الخطاب، وابن عباس، والحسن: معناه من فاته شيء من الخير بالليل أدركه بالتهار ومن فاته بالنهار اذركه بالليل اه قول: (ان يذكر) مفعوله محلوف على كل من القراءتين قدره بقوله : (ما فاته الخ). قوله : (كا تقدم) اي: في قوله: ولقد صرفناه بينهم ليدكروا. توله: (او أراد شكورا) أو للنقسيم والشتويع ومون مانعة حلو فتجوز الجمع اهشيتا.

قول: (وباد الرحمن الخ كلام مستأنف مسوق لبيان أوصاف خلص عباد الرحمة وأحوالهم الدنيوية والأخروية بمد بيان حال المنافقين واضافتهم اليه للتشريف اهأبو السعود وإلا فكل المخلوقات عباد الله اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة