تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفرقان /الايات: 56- 59 وذيا() مخوفا من النار ( تل ما أتتتخم قلتو) اي على تبليغ ما أرسلت به ين لبتر إلا) لكن ( من تكاة أن يتيد إلن رن س) طريقا بانفاق ماله في مرضاته تعالى فلا أمنعه من ذلك وتوتحل على الكى الزى لا يموت وس متلبسا يحتدية) أي قل سبحان الله والحمد لله (وكنن بد تور اوهه نير عالما تعلق به بذنوب هر ( الزى خلق الشترت والأرض وما يانهما فى ستة أبام) من الكامل لهم، ولو قيل: إذ المبالغة باعتبار الكم لشموله للعصاة جاز اهباحتصار قوله: (على تبليغ ما أرسلت به) أي : المفهوم من أرملتاك .

قوله: (لكن) (من شاء) الخ أي : فالاستناء منقطع والاستدراك باصتبار أن المراد من شاء أن يتخذ سبيلا بالانفاق القائم مقام الأجر كالصدنة والتفقه في سبيل الله لا مطلقا ليتاسب الاستدراك اه ~~وعبارة زاده: وعلى تقدير كون الاسثناء متقطما يكون المعنى لا أطلب من أموالكم جملا لنفي لكن من شاء انفاقها لوجه الله لليفعل اه قوله: (فلا أمنعه من ذلك) أي : من اتخاذ السبيل .

قوله: (وتوكل هلى الحي الذي لا بموت) أي: في استكفاء شرورهم والاستغناء عن أجورهم، فانه الحقيق بأن يتوكل عليه دون الأحياء الذين يموتون، فانهم إذا ماتوا ضاع من توكل عليهم اه ضاوى وأشار بقوله: في استكفاء شرورهم الخ إلى أن الآية متصلة بقوله: (وكان الكافر على ربه ظهيرا)، وقوله: (قل ما أسالكم عليه من أجر) فانه لما بين أن الكقار متظاهرون على ايذائه وأمره بأن لا يطلب منهم اجرا اليتة أمره بأن يتوكل عليه في دفع جميع المضار وفي جلب المنافع اهزاده.

والتوكل: واعتماد القلب على الله تعالى في الأمور والأسباب وسانط أمر بها من غير اعتماد عليها اهقرطي قوله: ومجح بحده) أي : نزهه عن صفات النقصان مثنيأ عليه بأوصاف الكمال طالبا لمزيد الانعام بالشكر على سوابغه اهبيضاوي قوله: (صالما) أي : فلا لوم عليك أن آمنوا أو كفروا اهبيضاوي.

قوله: (تعلق يه) أي: بخبير آي وقدم عليه لرعاية الفاصلة قوله: (الذي خلق السموات والأرضر) الخ لعل ذكره زيادة تقرير لكونه حتيقا بأن يتوكل عليه من حيث إته الخالق للكل والمصرف فيه، وتحريض على الثبات والتاني في الأمر، فإنه تعالى مع كمال قدرته وسرعة تقاذ أمره في كل عراد خلق الأشياء على تادة وتدرج اه بيضاوي قوله: { في ستة أبام) اي فخلق الأرض في يومين الأحد والاثنين، وما بينهما في يومين الثلاثاء والاريعاء، والسموات في يرمين الخيس والجمعة وفرغ من اخر ساعة من يوم الجممة اهشينا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة