تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 سوره الفرقان الايات: 56-54 تس ذا نسب ﴿ وصتما) ذا صهر بان يتزوج ذكرا كان او أنثى طلبا للتناسل ( وكان رثلك قديرا ( قادرا على ما يشاه ( ويشبدن﴾ اي الكفار { ين دونب الله ما لا يتقمهم) بعبادته ( ولا يضرهم بتركها وهو الأصنام ( وكان الكاير على ري ظه معينا للشيطان بطاعته ( وما أرسلنكاد إلا بشرا) بالجنة عليه السلام وجمله جزء أمن مادة الشر ليجتمع ويتسلصل ويستعد لقبول الأشكال والهيثات بهولة اله أبو الود.

قوله: (فا نسب الخ) عبارة البيضاوي: أي: قسمة قسمين ذوي نسب أي ذكورا ينسب اليهم وذوات صهر اي إناتا يصاهر بهن كقول : ( فجمل منه الروجين الذكر والأنش) (القبامة: 39) قوله: (ذا صهر) أي: قرابة، فإن الصهر بالكر القرابة كما في القاموس ونصه: والصهر بالكر القرابة والن وجمه أصهار وفي المصباح: الصهر جمعه أصهار قال الخليل: الصهر أهل بيت المرأة . قال : ومن العرب من يجمل الأحماء والأحتان جميما أصهارا. وقال الأزهري: الصهر يشتمل على قرابات النساء ذوي المحارم وذوات المحارم كالأبوين والإحوة وأولادهم والأعمام والأخوال والخالات، فهولاء أصهار زوج المرأة، ومن كان من قيل الزوج من ذوي قرايته المحارم فهو أصهار المرآة أيضا. وقال اين السكيت: كل من كان من قبل الزوج من أبيه أو أخيه أو همه فهم الأحماء، ومن كان من قبل المرأة فهم الأختان وبجع الصقين الأصهار، وصاهرت إليهم ولهم ونيهم صرت لهم صهرا اف وفي القرطبي: التب والصهر معنان يعمان كل قربى تكون بين ادمين اه قوله: (وكان ريك قدهرا) اي: حيث خلق من مادة واحدة بشرآ ذا اعضاء مختلفة وطباع متباعدة وجعله قسمين متقابلين، وربما يخان من نطفة واحدة توامين ذكرا وآنثى اهبيضاوى قوله: (وبسدون من دون اله) الخ لما شرح دلائل التوحيد عاد إلى تقبيح سيرة المشركين في حبادة الأوثان فقال : ويبدون الخ اهزاده.

قوله: (وكان الكافر على ربه) أي: على رسول ربه أو على إطقاء نور ريه اهشيخنا.

وعبارة البيضاوي: وكان الكافر على ربه أي: على عصيان ربه ظهيرا يظاهر الشيطان، أي: يعاونه ويتابعه بالعداوة والشرك. والمراد بالكافر الجنس أو أبو جهل، وقيل: هيتأ مهينا لا وقع له عند الله من قولهم ظهرت به إذا نبذته خلف ظهرك فيكون كقوله : ( ولا يكلمهم الله ولا ينظر إلبهم) [آل ران: 22]ا4 قوله : (بطاعته) أي: بسبها، آي بسبب طاعته له قوله: (وما أرسلناك إلا مشرا ونذيرا) لما بين أنه أرسل رسوله إلى كافة الخلق وقصر الأمر عليه إجلالا له بين أنه على أي حالة أرسله فقال: وما أرسلناك الخ اهزاده .

وعبارة الشهاب اي : وما أرسلناك في حال من الأحوال إلا حال كونك ميشرا ونذيرا فلا تحزن على علم إيمانهم، واقتصر على صيغة المبالغة في الإنذار لتخصيصه بالكافرين إذ الكلام فيهم والإندار

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة