============================================================
سورة الفرقان (الايثان: 54، 10 371 أيام الدنيا أي في قدرما لأنه لم يكن ثم شم، ولو شاء لخلقهن في لمحة، والعدول عنه لتعليم خلقه الست (ثر اشترى عل المرثر) هو في اللقة سرير الملك ({ الرخكن بدل من ضمير استوى أي استواء يليق به { فكل) أيها الإنسان و) بالرحمن خييا) يخرك بصفاته (قلذا قيل لهم) لكفار مكة ( تسبدوا للرمن قالرا وما الرخكن النتبه لعا تاثرنا) بالفوقانية والتحتانية، قوله: (لأته لم يكن ثم شمس) أي: واليوم والزمن الذي بين طلوعها وفروبها اهشيخنا.
قوله: (والعدول عنه) أي : عن خلتها في لمحة، وقوله: (الشيت) اي التاني في الأمور اه قوله: (هو في اللفة سرير الملك) أي : والمراد به هنا الجم العظيم المحيط بالعالم الكاين فوق الوات السبع اهشيختا.
قوله: (الرحمن) من قرا الرحمن بالرفع لفيه أوجه، احدها: أنه خبر الذي خلق، أو يكون خبر تدا مضر اي هو الرحن، أو يكون بدلا من الضمير في استوى، أو يكون ميتدا وخبره الجملة من توله: (فاسال به خبيرا) على راي الأخفش، أو يكون صفة للذي خلق إذا قلنا إنه مرفوع . وأما على تراهة زيد بن على بالجر فيتمين آن يكون تعتأاهسمين قوله: (أى استواء يليق به) هذا إشارة لمذمب السلف، وعلى ملمب الخلف يفسر الامتواء بالاستيلاء عليه بالتصرف فيه وفي مانر السخلوقات، وثم للترتب الاخباري الذكري وليست للترتيب الزماني، فإن استيلاءه تعالى على العرش بالقهر والتصرف سابق على خلق السموات والأرض. قوله : (قاسال به خبيرا) به متملق بخبيرا وقدم عليه لرعاية الفاصلة، أو هو متعلق بامأل اي؛ اسال عنه خبيرا أي: هالما بصفاته اهشيخنا.
وعبارة ابي المود: فاسال به اي بفاصل ما ذكر اجمالا من الخلق والاستهزاء لا بنفسها فقط، اذ بعد بيانهما لا يبقى الى السوال حاجة ولا في تعديته بالباء فائدة فانها مينية على تضيته معنى الاعشاء المتدعي لكون الموول أمرا خطيرا مهتما بشأنه فير حاصل للسائل. وظاهر أن تف الخلق والاستواء بعد الذكر ليس كذلك، وما قيل من أن التقدير إن شككت فيه فاسأل به خبيرا على أن الخطاب له ، والمراد غيره فهو بمعزل من السداده بل التقدير إن شئت تحقيق ما ذكر أو تفصيل ما ذكر فاسأل ممتنيا به خبيرا عظيم الشأن محيطا بظواهر الأمور ويواطتها وهو الله سبحاته يطلعك على جلية الأمر، وقيل: فابال به من وجده في الكتب المتقدمة ليصدتك فه فلا حاجة حثذ إلى ما ذكرنا، وقيل: الضمير للرحمن، والمعنى أن أنكروا إطلاقه على الله تعالى فاسأل عنه من يخبوك من آهل الستاب ليعرفوا مجيء ما يرادفه في كتبهم، وعلى هذا يجوز أن يكون الرحمن مبتدأ وما بعده خبره اه قوله: (واذا لميل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن) اي: قالوه لما أنهم ما كانوا يطلقونه على الله تعالى، أو لأنهم ظنوا أن المراد به غيره تعالى، ولذلك قالوا: انسحد لما تأمرنا أي: للذي تأمرتا بالسجود له، أو لأمرك إيانا بالسجود من غير أن نعرف أن المسجود له ماذا. وقيل: لأن كان مربالم يسمعوه، وقريء يأمرنا بياء الغيية على آنه قول بعضهم لبعض اهأبو السود.