تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة القرفان (الاجان: 53، 54 (ومذا ملع لجاج) شديد الملوحة ( وحعل يبهما بننخا) حاجزا لا يختلط أحدهما بالاخر ( وحبما بورا اي سترا ممنوعا به اختلاطهما ( وهو الرى خلق ين الملو تشرك) من المني اتسانا ( فسبمله الدابة مرجأ من باب قتل رعت قي المرج، ومزجتها مرجا أرسلتها ترعى في المرج اه وني المختار: وقوله تعالى: ( مرج البحرين) أي خلاهما لا يلتبس أحدهما بالآخر اه قول: (مذا عذب فرات إما استناف أو حال بتقدير مقولا نيهما، والفرات: الشديد العذوية من فرته وهو مقلوب رفته إذ كره لأنه يكر سورة العطش ريقمعها، كما أشار إليه المصف بقوله : قامع للمطش من فرط عنوبته اهشهاب.

وفي المصباح : والقرات الماء العلب يقال: فرت الماء فروتة وزان سهل سهولة إذا عذب ولا يجمع إلا تادرا على فرتان كغربان اه وفي السمين: قوله: (هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج). هذه الجملة لا محل لها لأنها مستأنفة جواب سؤال مقتر، كأن قائلا قال: كيف مرجهما9 فقيل: هذا عذب وهذا ملح ويجوز على ضعف أن تكون حالية، والقرات: البالغ في الحلارة والتاء فيه أصلية لام الكلمة ووزنه فعال، وبعض العرب يقف عليها هاء وهذا كما تقدم لنا في الثابوت، ويقال: سمي الماء العدب فراتا لأنه يفرت العطش أي: يشقه ويقطعه، والأجاج: البالغ في الملوحة، وقيل : في الحرارة، وقيل : في المرارة. وهذا من أحسن المقابلة حيث قال: عذب فرات وملح أجاج اه قوله: (حاجزا) أي : حاجزا خلقيا لا يحس بل بمحض قدرة الله تعالى اه شيخنا.

قوله: (وحبرا محجورا) أي: وتنافرا بليغا كان كلأ منهما يقول للأخر ما يقوله المتعوذ من المتعوذمته، وقيل: حدا محدودا. وذلك كدجلة تدخل البحر الماح فتشقه فشجري في خلاله فراسخ لا ر طها اهبيضارى وقوله: كأن كلا منهما الخ اي : فكان هذا ماحوذ من أن حجرا يقوله المستعيد لما يخافه، فأشار إلى أنه مراء هنا لكته مجاز كما في قوله تمالى: بينهما برزخ لا يبفيان) (الرحمن: 20] فانتفاء البفي ثم كالتموذ منا فجعل كل منهما في صررة الباغي على صاحبه المشيذ مته، وهي استمارة تمثيلية كما في تلك الآية. وتقريرها كما في شروح الكشاف: أنه شبه البحران بطائفتين متعاديتين تريد كل متهما البغي على الاخرى، لكنهما امتنعتا من ذلك لمانع قوي فهي مصرحة تمثيلية بولغ فيها حيث جعل المعنى العستعار كاللفظ المقول قانقلبت مصرحة مكنية ولذا كاتت من أحسن الاستمارات، فلما متما من الاختلاط شبه ذلك المنع بجعلهما تائلين هذا القول، فعئر عن ذلك بأنه جعل بينهما هذه الكلمة .

وظاهر تقريرهم آنه لا تقدير فيه وقد جمل بعضهم على هذا حجرا محجورا منصوبين بقول مقدر ولا بعد فيه، وجوز فيه بعضهم أن يكون مجازا مرسلا فأطلق حجرا محجورا على ما يلزمه من التنافر البليغ، وقال : إن كلام السصنف يحتلها اهشهاب.

قوله: (أي سترا) أي: معنويا . قوله : (من المني) وقيل : المراد بالساء الذي خمرت به طينة آدم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة