============================================================
سورة الفرفان/ الأبات:- 53 الماء يبنهم ازكوا) أصله يتذكروا أدغمت التاء في الذال، وفي قراءة ليذكروا بسكون الذال وضم الكاف اي نممة الله به ( نأية أختر الناي إلاكنرا ) جحودا للنعمة حيث قالوا: مطرنا بنوء كذا ولزضتنا التنا فى كل ورية نليرا ) يخوف أهلها ولكن بعثناك إلى اهل القرى كلها نذيرا ليعظم اجرك ( تلا تطع الكفريك) في هواهم ( وحتهتهم يو) أي القرآن (جماما ي وهر الزى مرح الحرين) أرسلهما متجاورين ( فلا علت ثراث) شديد العذوية قوله: {ولقد صرفناه) اي: أجريناه وفرقناه في البلاد المختلفة والأوقات المتغايرة والصفات المتفاوتة من وابل وطل وفيرهما. وقال ابن عباس: ما عام بأمطر من عام ولكن الله يصرفه في الأرض، وقرا هذه الآية وهذا كما رري مرفوعأ عن ابن مسمود يرفعه قال : اليس من بنة بأمطر من آخرى ولكن الله عز وجل قم هذه الأرض فجعل في السماء الدنيا هذا القطر ينزل منه كل سنه بكيل معلوم ورزق معلوم، واذا عمل قوم بالمعاصى حول الله عز وجل ذلك إلى غرهم نما زيد لعض نقص من غيرهم، واذا عصوا جميما صرف الله ذلك المطر إلى الضيافي والبحاره اهخازن قوله: (اي تعمة الله به) راجع للقراء تين، وعيارة البيضاوي: ليذكروا وليشكروا ويمرفوا كمال القدرة وحق النعمة في ذلك ويقوموا بشكره، أو ليشبروا بالصرف عنهم واليهم اه قوله: (جحودا للنعمة) اي: حيث أضافوها لغير خالقها كما يشير له قوله حيث قالوا الخ اه شيشتا قوله: (مطرتا بنوء كذلا النوء كما في المختار: سقوط تجم من المنازل في الصغرب وطلوع رقييه من المشرق في ساعته في كل ثلاثة عشر يوما ما خلا الجبهة، فإن لها أربعة عشر يوما . وكانت العرب تضيف الأمطار والريح والحر والبرد الى الساقط منهما، وقيل: إلى الطالع لأنه في سلطانه والجمع انواء اله قوله: اليعشتا في كل فرية) أي: في زمتك ليكون الرسل المبعوتون معاونين لك اه شيختا.
قوله تليرا) اي : تبيا يننر أملها فتخف عليك أعباء النبوة، لكن قصرنا الأمور عليك إجلالا وتعظيما لشانك وتفضيلا لك على ساير الرسل، فقال: بل ذلك بالثبات والاجتهاد في الدعوة وإظهار الحق اهبيضاوي تول: (للا تطع الكافرين) اي: فتصبر واثيت ولا تضجو اه شيختا.
قوله: (وجاهدهم به) اي: اتل عليهم زواجره ونوادره اهشيختا.
وقوله: (جهادا كييرا) أي: لأن مباهدة السفهاء بالحجج اكبر من مجاهدة الأعداء بالسيف اه ضاوي قوله: (وهو اللي مرج البحرين) اي: خلاهما متجاورين متلاصقين بحيث لا يتمازجان. من رج دابته اذا خلاها اهبضاوى وفي المصياح: المرج أرض ذات تبات ومرعى، والجمع مروج مثل فلس وفلوس، ومرجت