تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفركان / الايات: 48-4 أي الظل ( تية () فلولا الشمس ما عرف الظل ( ل قضته) اي الظل الممدود { إلتنا ةتضا يسيرا) خفيا بطلوع الشمس ( رهو اللى جعل للم ألئل لباما) سائرا كاللباس ( والتوم سماتا) راحة للأبدان بقطع الاعمال ( وجعل النهار ثثررا) منشورا فيه لابتناء الرزق وغيره ( وهو اللدى ارسل ال) وني قراءة الريح بثرا بت يدتى تقميي) أي متفرقة قدام المطر، وفي قراءة وثم في الموضعين لتفاضل الأمور أو لتفاضل ميادى أوقات ظهورها اهيضاري وقوله: وثم في الموضسين الخ لما كانت ثم التراخي الزماني وهو لا يصبح هتا إذ ليس المعنى أنه تعالى بعد ذلك المد بزمان متراخ جعل الشمسن عليه دليلا وجب حملها على المجاز بأن تجعل كلمة، ثم استعارة تبعية بأن شبه تقاضل الأمور وتباعد مراتبها بالبعد الزمانى، واستعير لفظ المثبه به وهوثم اللشبه اهزاده: وقوله: لتفاضل الأمور أي: الثلاثة مد الظل، وجعل الشمس عليه دليلا، وقبضه يسيرا. كان الثاني أعظم من الأول والثالث أعظم منهما اه كشاف وقوله : أو لتفاضل مباديء الخ أي: فالتراخي زماني لكته باعتبار الابتداء فإن پينه ويين ابتداء ما بعده بعدا زمانيا فيين ابتداه الغجر وطلوع الشمس بعد وكذا ما بعده اهكشاف قوله: (فلولا الشمس ما عرف الظل) أي : كما أنه لولا النور ما عرفت الظلمة والأشياء تعرف بأضدادها اهخازن توله: قبضا يسيرا) أي : قليلا حسبما ترتقع الشمس لتتظم بذلك مصالح الكون ويتحصل به ما لا بصى من منافع الخلق اه بيضاري قوله: (خقيا) في نخة خفيفا، وقوله: (بطلوع الشمس) الباء سييية . قوله : (كاللباس) أي : بجامع الستر. قوله: { والنوم سباتا من السبت وهو القطع لقطع الأشغال فيه كما أشار له الشارح وقوله: (راحةا على حدف المضاف آي: صب راحة اهشيختا.

وفي المصباح: والسبات وزان غراب النوم التقيل وأصله الراحة. يقال: منه سبت يسبت من بأب قثل اهر وفي القاموس: أنه من بابي قتل وضرب، ثم قال والسبات النوم أو خفيفة أو ابتداؤه في الرأس يلغ القلب اه قوله: (بقطع الأصمال) متملق براحة، والباء سببية. قوله: تشورا) اي : ذا نشور أي: انتشار ينتشر فيه التاس للماش اهبيضاري والتشور: مصدر من باب قعد كما في المصباح والمختار.

قوله: { أرسل الرياح) أي: البشرات وهي الصبا والجنوب والشمال، بخلاف الدبور فانها ريح العذاب التي اهلكت بها عاد اهشيخنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة