============================================================
سورة الغرقان (الاية: 4 رقت طلوع الشمس ( وكوشاء لجمل ساكا) مقيما لا يزول بطلوع الشمس ( ثرجملنا الشتص قليو وبالع كته فيما يشاهدرنه فلا بد آن پراد بالظل ما يتمارنونه من حالة مخصوصة يشاهدرنها نى موضع يحول بينه وبين الشمس جسم كثيف مخالفة لما في جوانبه من مواقع ضح الشمس، وما ذكر وان كان ني الحقيقة ظلا للانق الشرق لكنهم لا يعدونه ظلا ولا يصفونه بأوصاقه المعهودة اه وني القرطبي: قال الحسن وتتادة وغيرهما: مد الظل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وقيل: هو من غيبوبة الشمس الى طلوعها والأول أصبح . والدليل على ذلك أنه ليس من ساعة أطيب من تلك الساعة، فان فيها يجد المريض راحة والمسافر وكل ذي علة، ونيها ترد نفوس الأموات والأرواح متهم الى الأجساد وتطيب نفوس الأحياء فيها، وهله الصفة مفقودة بعد المغرب. وقال أبو العالية: نهار الجنة مكذا وأشار إلى ساعة المصلين صلاة الفجراه قوله: (ولو شاء لجمله ساكا) اي: ثابتأ من السكنى أو غير متقلص من السكون بأن يجعل الشن مقمة على وضع واحد اه بضاوي ولوله: (أي) ثايتا أي دالما غير زالل، فإن السكتى الاستقرار، وذلك بأن لا تطلع الشم أو لا تذهبه وهذا أنسب مما قبله بالامتنان بمد الظل اهشهاب.
فالمعنى: ولو شاء لجمله ماكتا أي ثابتا مستقرا لا يذهب عن وجه الأرض، والمعنى على الثاني ولوشاء لجمله ساكنا لا يتحرك حركة انقباض ولا انبساط اهزاده: قوله: (لا يزول يطلوع الشمس) آي : بأن لا تطلع فلا يزول، فالفي مسلط علي مجموع القيد والمتيد، أو بأن تطلع مسلوية الضوء على ما تقدم. قوله: (ثم جعلنا الشمس عليه دلية} أي: جعلشا الشمس يتسخها الظل عند مجيثها دالة على أن الظل شيء لأن الأشياء تعرف باضدادها، ولولا الشمن ما عرف الظل، ولولا النور ما عرفت الظلمة، فالدليل لعيل بمعنى الفاعل، وقيل: بمعنى المفعول كالقتيل والدهين والخصيب أي: دللنا الشم على الظل حتى ذهبت به. أي أتبمتاها إياه فالشمس دليل أي حجة وبرهان، وهو الذي يكشف المشكل ويوضحه ولم يوتث الدليل وهر صفة للشمس لأته في معني الاسم كما يقال : الش برهان والشمن حق، ثم قبضناه أي الظل الممدرد إلينا قبضا ييرا، أي ييرا قبضه علينا، وكلام رينا عليه يسير فمكث الظل في هذا الجو بمقدار طلوع الفجر إلى طلوع الشبس، فإذا طلعت الشين صار الظل مقبوضا وخلفه في هذا الجو شماع الشمس قاشرف على الأرض وعلى الأشياء الى وقت غرربها، واذا غربت فليس هناك ظل إنما ذلك بقية نور النهار. وقال توم: قبضه بغروب الشمس لانها ما لم تغرب فالظل فيه بقية وإنما يثم زواله بمجيء الليل ودخول الظلمة عليه، وقيل: إن هذا القبض وقع بالشمس لأنها إذا طلمت أحذ الظل في الذهاب شيئا فشيئا قاله مالك وابراهيم التيمي. وقيل: ثم قبضناء اي: قبضتا ضياء التمن بالغيء قبضا ييرا. وقيل: يسيرا أي سريعا قاله الضحاك، وقال قتادة: حفيفا أي: إذ أغربت الشمس قبض الظل قبضا خفيفا كلما قيض زه مته جعل مكانه جزء من الظلمة وليس يزول دنعة واحدة، فهذا معنى قول قتادة وهو قول مجاهد