تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الفرقان/الآية: 45 مولاهم المنعم عليهم { ألم ترح تنظر ( إن) فعل ( ريلق كيف مد القظل) من وقت الأسفار إلى قوله: (الم تر إلى ربك) الخ شروع في أدلة محسوسة على توحيده تعالى. وحاصل ما ذكر منها هنا خمسة، الأول : هذا. والثاني قوله: ( وهو الذي جعل لكم الليل لباسا) [القرقان: 47] . والثالث قوله: { وهو الذي أرسل الرياح) (الفرقان: 248. والرابع قوله: (وهو الذي مرج البحرين) (الفرقان: 53] . والخامس قوله : ( وهو الذي خلق من الماء بشرا) (الفرقان : 54] الخ اه شيختا.

قوله أيضا: (إلم تر إلى ربك) أي: الم تنظر الى صنعه لكيف مد الظل) اي: كيف بسطه أو الم تنظر إلى الظل كيف مده ربك، ولعل توجيه الرؤية إليه سبحانه مع أن المراد تقرير رؤيته عليه السلام لكفية مد الظل للتنييه على أن نظره عليه السلام غير مقصور على ما يطالعه من الاثار والصنائع، بل مطمح انظاره معرفة شؤون الصانع المجيد اه أبو المود قوله: (تنظر) أشار به إلى أن الروية هنا بصرية لأنها تتمدى بإلى وأن فيه مضافا مقدرا، لأنه ليس المقصود رؤية ذات الله، وكيف منصوب بمد على الحال أي: آلم تر الى صنيع ربك مد الظل كيف، اي: على آي حالة أي على وجه بسطه وتوسيه، أو على وجه قبضه وتقليله وهي معلقة لتر آن لم تكن الجملة أعني جملة مد الظل متانفة اهشهاب وني الكرخي: قوله: ( الم تر) تتظر او المعنى الم تعلم كما اختاره الزجاج، وهذا أولى لأن الظل إذا جعلناه من المبصرات فتأثير قدرة الله تعالى في تمديده غير مربي بالاتفاق، ولكه معلوم من ث أن كل مصر قله مؤثر، فحمل هذا اللفظ على رؤه القلب أولى من هذا الوجه وهذا الخطاب، وان كان ظاهره للرسول فهو عام في المعنى، لأن المقصود بيان إنعام الله تعالى بالظل، وجميع الكلفين مشتركون في تبههم على هذه النعمة اه قوله: (من وتت الإسفار الخ) لم نر هذا القول لغيره من المفسرين، والذي ذكروه فيه أقوال ثلاثة: من القجر إلى الشم، ومن الغروب إلى طلوع الشم، ومن طلوع الشمس إلى أن يزول بارتفاعها. وعبارة البحر: هو من وقت الفجر إلى طلوع الشمس هذا قول الجمهور، واعتراض بأنه لا يسمي ظلا لأنه من بقايا الليل واقع في غير النهار، وقيل : الظل في غيبوبة الش إلى طلوعها اه وعبارة البيضاوي: وهو نيما بين طلوع الفجر والشمس وهر أطيب الأحوال، فإن الظلمة الخالصة فر الطع وتد النظر، وشماع اكن يخن الجو ويهر الصر، ولذلك وصف به الجنة فقال: وظل ممدود) الراقعة: 30] اه.

وعبارة أبي السعود: كيف مد الظل اي: كيف آنشاظلا لأي مظل كان من جبل أو بناء أو شجر عند ابتداء طلوع الشمن ممتدا لا أنه تعالى مده بعد أن لم يكن كذلك كما بعد نصف النهار إلى غروبها، فإن ذلك مع خلوه عن الصريح بكون تفه بانشائه تعالى وإحداثه يأباه مياق التظم الكريم. وأما ما قيل من أن المراد بالظل ما بين طلوع الغجر وطلوع الشمس وأنه آطيب الأوقات، فإن الظلمة الخالصة تتفر عنها الطباع، وشعاع الشم يسخن الجو ويهر اليصر ولذلك وصف به الجنة في قوله تعالى: (وظل دو (الواتسة: 30) فغير مديد إذ لا ريب في آن المراد تبه الناس على عظم قدرة الله عز وجل الفتوحات الإلهة(ج 5/م23

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة