تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الفرقان (الايتان: 43، 44 أم المؤمنون ( أرحيت) احبرتي { من اتخد إلنهه هونه) اي مهويه قدم المفعول الثاني لأنه أمم، وجملة من اتخذ مفعول أول لرايت، والثاني ( أذأنت تكون عليو ويلا حافظا تحفظه عن اتباع هواه؟ لا ( أم ققب أن اتحثهم يمعو) سماع تفهم ({ أو يعولورث) ما تقول لهم ان ما (ثم لا كالأنتم بل ثم أسل سية) أخطا طريقا منها لأنها تنقاد لمن يتعهدها وهم لا يطيعون قوله: (قدم المفعول الثاني الخ) هذا أحد وجهين، والآخر آنه لا تقديم ولا تاخير. وعيارة السمين: إلهه حواء مفعولا الاتخاذ من غير تقديم ولا تاخبر لاستوايهما في التعريف . قال الزمخشري : نان قلت : لم أخر هواه، والأصل قوله اتخد الهوى إلها؟ قلت : ما هو إلا تقديم للمفعول الثاني على الأول للمناية به، كما تقول: علمت منطلقا زهدا لفضل عنايتك بالمنطلق قال الشيخ: وادعاء القلب يعتي التقديم ليس بجيد لأنه من ضرورات الإشعار. قلت: وقد تقدم فيه ثلاتة مذاهب، على آن هذا لي من القلب المذكور في شيء، وإنما هو تقدهم وتأخير فقط اهمين وفي أبي السعود: والهه مفعول ثان لاتخد قدم على الأول للاعتناء به، لأن الذي يدور عليه أمر التمجيب ومن توهم أنها على الترتيب بناء على تساويها في التعريف فقد غاب عنه أن المفعول الثاني في هذا الباب هو المتلبس بالحالة الحادثة أي: أرأيت من جعل هواه إلها لنفسه من غير أن بلاحظه، وش عليه أمر دينه معرضأ عن استماع الحجة الباهرة والبرهان النير بالكلية الل قوله: (وجملة من اتخذ الخ) فيه مسامحة لأن من موصولة وهي مع صلتها من قبيل المفرد، وكأنه ظر الصورة جملة الصلة اهشيغتا قوله: (لا) أشار به إلى أن الاستفهام للإنكار أي : لا تكون وكيلا عليه، ففوض أمره إلينا وهذا تاى من ايمانهم اهشيختا.

قوله: (ام تحسب أن اكثرهم) الخ أم مقدرة ببل والهمزة فهي منقطعة والهمزة المقدرة بها للاستفهام الإنكاري كما ذكرء البيضاوي، ثم قال: وتخصيص الاكثر بالذكر لأنه كان منهم من آمن ومنهم من عقل الحق وكابر استكيارا وحوفا على الرناسة اله وضير اكثرهم لمن باعتبار معناها اهشپختا.

قوله: (سماع تفهم) أي: اعتبار واتعاظ . قوله: ( ان هم إلأ كالأتعام) أي : في عدم انتفاعهم بقرع الآيات آذانهم وعدم تدبرهم فيما شاهدوا من الدلائل والمعجزات، بل هم أضل سبيلا من الأنعام لأنها تنقاد لمن يتهدها وتميز من يحن الها من ييء اليها وتطلب ما ينقعها وتجب ما يضرها، وهؤلاء لا ينقادون لربهم ولا يعرنون إحسانه من إساءة الشيطان، ولا يطلبون الثواب الذي هو أعظم المنافع ولا يتقون العقاب الذي هو أشد المضار، ولأنها وإن لم تمتقد حقا ولم تكتسب خيرآلم تعتقد باطلا ولم تكتسب شرا بخلاف هؤلاء، ولأن جهالتها لا تضر بأحد، وجهالة هولاء تودي الى تهج الفتن وصد الناس عن الحق لأنها غير متمكنة من طلب الكمال فلا تقصير متها ولا نم عليها، وهولاء مقصرون ومستحقون أعظم العقاب على تفصيرهم اهييضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة