============================================================
25 ورة الفرقان (الايات: 40- 42 نشوا بعثا فلا يومنون ولدا رأوله إن) ما ( يتند وتاك إلا شوا) مهزوء أبه يقولون { أمللا الذى يب الله رمول) في دعواء محتقرين له عن الرسالة (لد) مخفقة من الشقيلة واسمها محذوف أي إنه كاد للا) يصرفنا (﴿عنء لهقنا لزلا أن صبنفا عليها) لصرفتا عنها، قال تعالى ( وسوف يلمون جيت يرفة الملاب) عيانا في الاخرة ( من أضل سييلا اخطا طريقا أهم قول: اان يخذوتك﴾ الخ جراب إذا ويرد عليه أنه منفي بان، والجواب المتغي يجب قرنة بالفاء، ويباب بأن إذا اختصمت من بين أدوات الشرط بأن جوابها المتفي لا يقترن بالقاء اه شيخنا.
رفي السمين: واختصت إذا بأن جوابها إذا كان منفيا بما أو إن أولا لا يحتاج إلى الفاء بخلاف رها من أدوات الغرط الل قوله: (الا هزوا) مفعول ثان ليتخنون، وهو خبر في الأصل فلا يصح الحمل هنا إذ لا يقال أنت هزو، فلذلك أوله الشارح باسم المفعول ليصح الحمل اهشيخنا.
قوله: (أهذا الدي) الخ في محل نصب على الحال من الواو في يتخنونك، لكن على تقدير القول كما قدره الشارح اه شيختا.
قوله: (في دعواه) متعلق يرسولا أي: رسولا بحسب دعواه، وإلا فهم ينكرون رسالته، وقوله : (محتقرين الخ) اخذه من الاشارة اي: فإشارة القريب هنا للتحقير اه شيخنا.
وفي البيضاوي: واخراج بمث الله رسولا في معرض التسليم بجمله صلة وهم على غاية الإنكار تهكم واستهزاء، ولولاه لقالوا له: آهذا الذي زعم انه بمته الله رسولا اه وقوله: واخراح بعث الله الخ لما ورد أن يقال مضمون الصلة يجب أن يكون معلوم الانتساب إلى ذات الموصول عند المتكلم، مع آنه هنا منكر عتدهم أجاب عنه: بأنه ميني على التهكم والاستهزاء اهزاده: قال الشهاب : ولم يلتفت إلى تقدير في زعمه لأن هذا أبلغ مع سلامته من التقدير اه توله: ان كاد) من جملة مقولهم، وتوله: (ليضلنا عن الهتنا) أي : ليصرفنا عن عبادتها بفرط اجتهاده والدعاء إلى التوحيد، وكثرة ما يورده مما يسيق إلى الدهن آنه حجج ومعجزات لولا أن صبرنا عليها آى ثيتتا عليها واستكتا بعبادتها اهبيضارى قوله: (قال تعالى) أي: ردا عليهم، وسوف يعلمون الخ فهذا جواب لقولهم: إن كاد ليضلنا الخ بضارى قوله: من أضل سبيلا) من: اسم استفهام مبتدا، وأضل خبرم وسبيلا تمييز، والجملة في محل نصب سادة مسد مفعولي يملمون المملق عنها بالاستفهام، وقد اشار الشارح إلى كونها استفهامية بقوله: (أهم أم المؤمنون) اهشيختا.