تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الفرفان (الايتان: 37، 48 اهلكناهم إعلاكا { ر) اذكر ( توم ثوع لنا كدبوا الرشل) بتكذيبهم نوحا لطول لثه فيهم فكانه رسل، أو لأن تكذيبه تكذيب لباقي الرسل لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد (أغرفتتهم) جواب لماوحملشهم للثاي) بعدهم (مية) عبرة ( وأقتدتا) في الاخرة ( للادلييب) الكافرين (علاما ألما) مؤلما سرى ما يحل بهم في الدنيا { ر) اذكر ( عادا قوم هود ( وتشودا توم صالح وأتب الرين) اسم بثر ونبيهم قيل شعيب وقيل غيره كانوا قعودا حولها فاتهارت يهم وذلك لأنه وقت الأمر بالذهاب إلى القيط لم يكونوا قد راوا شيا من الآيات التسع حتى يكذبوا بها، لأن الأمر بالذهاب إليهم كان في داتعة الطور، وهي كانت قبل مجيء مصر ومخاطبة فرعون وقومه فلا تخلص إلا بحمل الساضي على معنى الاستقبال اي: سيكذبون باياتنا اه شيخنا.

قوله: (ندمرتاهم) معطوف على ما تدره الشارح بقوله: (فذهبا إلبهم الخ). وعبارة البيضاوي: المعى قتا إليهم نكذبرهما قدمرناهم تدميرا، فاقتصر على حاشيتي القصة اكتفاء بما هو المقصود هو الزام الحجة بيعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيهم اله قول: (أفرتناهم) (جواب لما) أي: لأنها حرف وجوب لوجوب. أما إذا قلنا إنها ظرف زمان فيجوز آن يكون قول: توم منصوبا بقعل مضمر بفره قوله: (اغرقتاهم ويرجع هذا بتقدير جمل فعلية قبله، وعلى ما قرره الشيح المصتف لا يتأتى ذلك لأن اغرقناهم حيثذ جواب لما وجوابها لا يقسر غيره اكرمي توله (وجملناهم) أي: جعلنا إغراقهم او تصتهم قوله: (واعتدتا للظالمين يحتمل التيم والتخصيصن، فيكون وضعا للظاهر موضع الضير تسجيلا عليهم بوصف الظلم اهيضاوي قوله: (صوى ما يحل بهم) آي: ينزل بهم، ويحل بهذا المعنى بضم الحاء وكسرها بخلاف سائر معانيه نهو فيها بالكسر فقط كما في المصباح اه قوله (وشودا) بالصرف على معنى الحي وتركه على تأويله بالقبيلة قراءتان سبعيتان اه تا قوله: (اسم اثر) قيدها المفسرون كالييضاوي يأنها التي لم تطو آى لم تبن بالحجارة، وقيدها أهل اللمة كالقاموس بأنها التي طويت أي : بنيت بالحجارة فيرخذ من مجموع النقلين أن الرس يطلق على البثر مطلقا أي سواء طويت أم لا. وفي القاموس: الرس ابتداء الشيء، ومنه رس الحمى ورسيها والبثر المطوية بالحجارة، وبثر كانت لبقية من شود كدبوا نبهم ورسره في بثره والاصلاح والافساد ضده والحفر والدرس ودفن السيت وغير ذلك وعيارة السين: قوله: وأصحاب الرم فيه وجهين، أحدهما: آنه من عطف المغاير وهو الظامر. والثاني: أنه من عطف بعض الصفات على بعض، والمراد بأصحاب الرس ثمود لأن الرس البثر التي لم تطور، وعن أبي عبيد: وثمود أصحاب آثار، وقيل: الرس نهر بالشرق، ويقال : إنهم اتاس عبدة أصنام قتلوا نبيهم ورموه آي دسوه نيها اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة