============================================================
سوره الفرتان (الايات: 33- 36 بالعق" الدافع له ( وأتسن قسيا ل بيانا هم ( النبين يتشروت قل وبرميم) أي يساتون إل جهتم اوللها شؤ تكانا) هو جهنم ( وأضل سييلا) اخطا طريقا من غيرهم وهو كفرهم ولقد ماتانا مرسى الكتن() التوراة ( وععلنا معي أخاء هورب وزيرا ) معينا ( لقلنا أذها إل القور اللريرب كذبوا يقايلتنا) أي القبط فرعون وقومه، فذهبا إليهم بالرسالة فكذبوهما ( فدترنهم تتييرا) توله: (بمثل) اي : شبهة وقادح في نبوتك . وقوله: الرافع له أي للمثل توله: (واحسن) معطوف على الحق فهو مجرور بالفتحة، وتفسيرا تمييز أي احسن بيانا مما ذكروه من المثل، وهذا التفضيل باعتبار زعمهم أن في القوادح التي قالوها بيانا على ما تقدم اه شيختا قوله: (أي يافرن) أي: يستبون . وعبارة البيضاوي : أي يسحبون مقلوبين إليها، انتهت.
وقوله: مقلويين أي منكين يطوون الأرض على رووسهم ووجوههم مع ارتفاع آقدامهم يقدرة الل امهاب قوله : (من غيرهم) بيان للمفضل عليه فهو متعلق يكل من شر وأضل، والسراد بغيرهم بقية الكفار ما عداهم، فهم اي الكفار الذين عاندوا محمدا أسوا حالا ني الاخرة من سائر الكفار اه ينا قوله: (وهو كفرهم) الضمير راجع للسبيل قوله: ( ولقد آتينا موسى الكثاب) الخ جملة مستأنفة سيقت لتأكيد ما مر من التسلية بحكاية ما جرى بين الأنبياء وبين أقوامهم حكاية إجمالية كافية فيما هو المقصود، واللام جواب قسم محذوف اه أبو السود.
تول: (وجملنا معه) الخ معطوف على آثينا، والواو لا تفيد ترتيبا، فان من المعلوم آن إيتاء التوارة كان بعد إيتاء الرسالة لعوسى وهارون بنحو من ثلاثين سنة، لأن إرسالهما كان في واقعة الطور د ى موسى من الشام، ثم جاه مصر ومكث پدهو فرهون وقومه ثلاثين سنته ثم خرج من مصر قانفلق له البحر فغرق فرعون وتومه، فذهب موسى الى الشام فآتاء الله التوراة هناك، فقول: (فقلكا اذهبا) معطوف على جملنا، وكل من الجعل والقول كان قبل إيتاء التوراة كما علمت اهشيختا.
قوله: (فرود) بدل أو بيان أو منصوب على القطع، ووزيرا معقول ثان، وقيل: حال والمفعول الثاني معه اهمين وقوله؛ وزيرا أي: يؤازره في الدعوة وإعلاء الكلمة ولا ينافي ذلك مشاركته في النبوة لأن المتثاركمين في الأمر متوازران عليه اه بيضاوي قول: (الدين كدبوا بأياتنا) ان كان المرد بها مصنوعات الله تعالى الدالة على انفراده بالملك والعبادة فالأمر ظاهر، وإن كان المراد بها حصوص الايات التسع التي جاء بها موسى للقبط لم يظهر