============================================================
4 سورة الفرقان (الآبتان: 38، 39 ويمنازلهم ( وكرونا) اقواما ( بين ذلل كتيرا 4 اي بين عاد واصحاب الرس وكحلا ضريناله الأمتل) في إقامة الحجحة عليهم فلم تهلكهم إلا بعد الانذار ( وكلا تترنا تتيها 4 أهلكنا قوله: (وقيل غيرما وهو حتظلة بن صنوان اهضطيب وعبارة البيضاوي : هم قوم كانوا يعدون الأصتام فبعث الله إليهم شعيبا فكذبوه، فبينما هم حول الرس وهي البثر الغير المطوية فانهارت فخسف بهم وبديارهم وقيل: الرص قرية بغلج المامة فيها بقايا ثمود قبعث إليهم نبي فقتلوه فهلكوا، وقيل: الأخدود، وقيل: بثر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار، وقيل: هم أصحاب حنظلة بن صفوان الشبي ابتلاهم الله تعالى بطير عظيم كان فيها من كل لون، وسموها عنقاء لطول عقها وكانت تسكن جبلهم الذي يقال له فتح أو دمخ، وتتفض علن صبيانهم فتخطفهم إذا أعوزها الصيد، ولذلك سميت مغربا فدعا عليهم حنظلة فأصابتها الصاعقة ثم إنهم قتلو فأهلكوا، وقيل: قوم كذبوا نبيهم ورسوه آي: دسوه في بثر اه وقوله: بقلج اليمامة بفتح الفاء واللام وبجيم قرية عظيمة بناحية اليمن وموضع باليمن من ماكن عاد، وبسكون اللام واد قريب من البصرة قاله ابن الأثير اهزكريا.
وقوله: يقال له فتح بفتح الفاء والتاء المثناة فوق والحاء المهملة، وقيل: المعجمة، وقيل: إنه بمتاة تحتية وجيم، ودمخ بدال مهلة وميم ساكنة وخاء معجمة اهشهاب.
وقوله: سميت مقربا إما لاتيانها بامر غريب هو اختطاف الصبيان، وقيل: انها اختطفت عروسا، اا الرربها أي غتها، ومغرب بضم اليم وفحها اهشهاب قوله: (كانوا قعودا) أي: تزولا حولها أي : البثر كما في عبارة غيره، وقوله: فانهارت أي قوله: (أي بين عاد وأصحاب الرس) أفاد ان ذلك إشارة الى من تقدم ذكرهم وهم جماعات، فلذلك حسن دخول بين عليه، وقد يذكر الذاكر اشياء مختلقة ثم يشير إليها بذلك، ويحسب الحاسب اعدادا متكاثرة ثم يقول: فدلك كيت وكبت أي : ذلك المحسوب أو المعدود اهكرخي لكن الشارح فسر الإشارة باثنين من الثلاثة، وغيره فسوها بمجموع الثلاثة، ولعل عذر الشارح أن المدة التي بين عاد وثمود كانت قصيرة لم تسع قرونا كثيرة لأنها كانت مائة سنة فليتأمل .
توله: (وكلام منصوب على الاشتغال بعامل مقدر يلاقي ضربنا في المعنى أي : أنذرنا وخولنا، كلأ ضربنا له الامثال أى انظرناه وخوفتاه بضربها اهشيختا.
وعيارة الضاوي : وكلا ضربثا الأمثال أي: ييثا له القصص العجية من قصص الأولين انذارا واعذارا، فلما أصروا املكوا كما قال: وكلا تبرنا تتبيرا، آي: فتستا تفتيتا ومنه التبر لقتات الذهب والفضية، وكلأ الأول منصوب بما دل عليه ضربنا كأتنرنا، والثاني يتبرنا لأن فارغ اه قوله: (الأمثال) أي القصص الغريبة التى تشبه الأمثال في الغرابة اه