============================================================
2 سورة الفرقان (الآبتان: 32، 43 نزلتاه كدللق) اي متفرقا ( لنثيت ي فواداله) نقوي تلبك ( ورتلكه تة ) أي اتينا به شيئا بعد شيء بتمهل رتؤدة لتيسر فهمه وحفظه (ولا باتوتلك يتد) في ايطال أمرك ( الا چقنلل قوله: الولا نزل هله القرآن) قال الزمخشري: نزل هنا بمعنى أنزل كخبر اخير والا تدافما يعني: أن نزل بالتشديد يقتضي بالاصالة التنجيم والتفريق، فلو لم يجعل بمعنى انزل الذي لا بقتضي ذلك لتدافع مع قوله جملة واحدة لأن الجملة تتاني التفريق وهذا بتاء منه على معتقده، وهو آن التضعيف يدل على التخريق وقد تص على ذلك لي مواضم من كتاب الكشاف اهسمين توله: (قال تعالى) آي: ردا لهذه الشبهة قوله: (ذلك) الكاف بمعنى مثل، والجار والمجودر نعت لمصدر محدوف مع عامله قدره الشارح بقوله: (تزلناه)ا، وهذا تقرير للعامل ولو قدر المصدر أيضأ لقال نزلناه تتريلا مثل ذلك التتزيل، وقوله: (لسبت) الغ تعليل للعامل المحذوف، واقوله ورتلناه) مطوف عليه اهشيختا.
قوله: (أي مغرقا) أفاد به أن الإشارة إلى الانزال مفرقا لا إلى جملة، فلا يرد ما قيل إن ذلك في كذلك اشارة إلى شيء تقدمه، والذي تقدم هو إنزاله جملة فكيف فسرته بكذلك أنزلناه مفرقا اه ري قوله: (أي اتنا به شيا بعد شيء) عبارة ابي السعود أي : كذلك نزلناه ورتلناه بديما لا يقادر قدره، ومعنى ترتيله تفريقه آية بعد آية. قال النخعي والحسن وقتادة، وقال ابن عباس: بشاه بيانا فيه ترتيل وتثيت، وقال السدي: نصلناء تنصيلا، وقال مجاهد: جملنا بعضه في اثر بعض، هو الأمر بترتيل قراءته لقوله تمالى: (ورتل القرآن ترتيلا) (المزمل : 4] وقيل : قرأناه عليك بلسان جبريل شيثأ بعد شيء فى عشرين او ثلات وعشرين سنة على تودة وتمهل اه قوله: (ولا يأتوتك بمثل) اي : بسؤال هجيب كأنه مثل في البطلان يريدون به القدح في نبوتك الا جتناك بالحق الدفع له أي بيضوي وقول: كانه مثل إشارة إلى أنه مجاز، وقوله : (في البطلان) أي : لأن أكثر الأمثال أمور مخيلة، والقدح بقولهم: لولا أنزل إليك ملك لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة وغيره مما ورد، وتوله: (الا يتاك بالحق) استناء مفرغ عن أعم الأحوال فمحله النصب على الحالية وجعله مقارنا له، وإن كان بعد للدلالة على المسارعة إلى إبطال ما أتوا به تثبيتا لفؤاده اهشهاب وقوله: من أعم الأحوال أي : لا يأتونك بمثل في حال من الأحوال إلا في حال إتياننا إليك بالحق، وبسا هو أحسن بيانا لما هو الحق اهزاده.
والممثى: كلما سألوا سؤالا عييا أيبنا عنه بجواب هو أحسن من سؤالهم. مثلا أنهم سالوا عن إنزاله جملة وآحدة، فاجيتا بأنا أنرلتاء متفرقا لنثبت به فؤادك، فإن قيل: قد ذكر أولا آن السؤال مثل في البطلان فكيف يصح ان يقال الجواب أحسن منه 9 وأجيب : بأن السوال لما كان حتا بزعبهم صح ذلك بالنظر لزعمهم، وأجيب أيضا بأنه مثل قولهم الصيف أحر من الشتاء اي : أن الجواب في باب الحق والحسن أقوى وأدجل من سوالهم في باب القيح واليطلان اهزاده.