تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الفرقان /الايتان: 31، 32 (وذالك) كما جعلنا لك عدوا من مشركي قومك ( حتلتا لكل ني) نبلك ( صوا ين الشبريين المشركين فاصبر كما صبروا ( وكفن يريل قاديا) لك ( ونصيرا } ناصرآلك على أعدائك (وقال النين كفررا لولا) هلا ( نزل علبه القرمان *ملة وحدة) كالتوراة والإنجيل والزبور، قال تعالى او زعموا أنه هجر وأساطير الأولين فيكون أصله مهجورا فيه فحف الجار والمجرور، ويجوز أن يكون عى الهجر كالمجلود والمقول اله وقوله: أو مجروا ولغوا فيه هو على الأول من الهجر بالفتح ضد الوصل، وعلى هذا من الهجر بالضم وهو الهذيان وفحش القول والدخل وله ممنيان لأنه إما بمعنى مدخولا ليه كقولهم: (إلا أساطير الأولين) "الأنعام: 25) تعلمها من بعض أهل الكتاب، او أنهم كانوا إذا قرىء القرآن رفعوا أصواتهم بالهذيان لثلا يسمع كقولهم: (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه) [فصلت : 26] ويجوز أن لا يكون مهجورا اسم مفول، بل يكون مصدرا بمعنى الهجر أطلق على القرآن وعلى طريق التية بالمصدر كالجلود والمعقول بمعتى الجلد والعقل اهزاده وشهاب وقوله: نكون أصله مهجورا فيه أي: على الاحتمالين الاخرين، وعلى الأول منهما الهاجر الكفار، وعلى الثاني من أتى به على زعمهم الفاسد اه شهاب.

قوله:مهجورا) مفعول ثان لاتخذوا، وقوله: (متروكا) اي عن الإيمان به اه شيخنا.

قوله: (وكتلك جملنا) الخ شروع في تسليته كما يشير له قول الشارح فاصبر كما صبروااه شختا وفي الشهاب: قوله: (وكذلك جعلنا) الخ لما شكا قومه لله تعالى سلاء الله تعالى بقوله : و كذلك جملنا) اى كما جمعلنا قومك پعادونك ويكذيرنك جعلنا لكل نبي عدوا الخ اه قوله: { وكقى بريك) الباء زائدة في الفاعل، وقوله: (هاديأ) حال اي هاديأ لك للطريق التي تتصريها عليهم كالغزو اهشيختا.

قوله: (وتال الذين كفروا الخ حكاية لشبهة منهم تتعلق بالقرآن، وقوله: (كذلك} الخ رد لها شنا وعبارة البيضاوي: وهذا اعتراض منهم لا طاتل تكه لأن الاعجاز لا يختلف بنزوله جملة أو متفرقا مع أن للتفريق فوائد، منها: ما أشار إليه بقوله: (كذلك لنثبت به نؤادك) اي كذلك أنزلناه مفرقا لنقوى بتقريقه فوادلك على حفظه وفهه، لأن حاله يخالف حال موى وداود وعيى حيث كان اميأ وكانرا يكون، قلو القي عليه جملة لمي بحفظه ولعله لم يتهيا له، فإن التلقن لا يتأتى إلا شيئا فشيئا، ولأن نروله بحب الوقائع يوجب مزيد بصيرة وغوص على المعنن، ولأنه إذا نزل متجمأ وهو يتحدى بكل تجم فيمجزون عن معارضته زاد ذلك في قوة قليه، ولانه إذا تزل به جريل حالا بعد حال تشيت به فؤاده. ومنها: معرفة الناسخ والمسرخ، ومنها: انضمام القرانن الحالية الى الدلالات اللمفظية فإنه بمين على البلاغة اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة