تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

34 سورة الفرقان (الايات: 28 - 40 اا (لقد اضلي عن التكر) اي القرآن ( بمد اذ جكف) بأن ردني عن الإيمان به قال تعالى ( وكار الشيطلن للانسن) الكافر (خذرا ) بأن يتركه وهتبرا منه عند البلاء (وقال الرشل) محمد ( يرب إذ قوى) قريشا ( اتند وا هذلا الشرمان مهجردا ) متروكا قال تعالى من يعقل من الذكور، وفلاتة كثاية عن علم من يعقل من الإناث، وفلة كمناية عن نكرة من يعقل من الاناث، والفلان والفلانة بالألف واللام كناية عن غير الماقل . ولام فل وفلان نيها وجهان، احدهما: انها واو والثاني: أنها ياء اهسمين قوله: القد أضلني الخ) تعليل لتمنيه المذكور وتوضيح لتعلله وتصديره ياللام القسمية للمبالغة في بيان خطته واظهار ندم وحسرته آي: والله لقد أضاني الخ اهشيختا.

قوله: (أي القرآن) عبارة البيضاوي : عن الذكر أي : عن ذكر الله أو كتابه أو موعظة الرسول أو كلمة الشهادة، وتوله: (وكان الشيطان) يعني الخليل المضل او إبليس لأنه حمل على مخالك ومخالته للرسول عليه السلام، أو كل من تشيطن من جن وانس افه وفي الخازن: وكان الشيطان وهو كل متمرد عات صد عن سبيل الله من الجن والإنس اه قوله: (قال تعالى) ( وكان الشيطان) الخ أشار به إلى أن آخر كلام الظالم بعد إذ جاء ني فالوقف عليه تام، والمراد بالشيطان إيليس فإنه الذي حمله على آن صار حليلا لذلك المضل ومخالفة الرسول ثم خذله. وهذه الجملة لا محل لها لاستتنافها لكونه من كلام الباري تعالى كما تقدم اه كرخي قول (حذولا يقال: حدله يخذله بوزن نصره ينصره وهو في المعنى ضده، والمصدر الخدلان أي : ترك النصرة بعد الموالاة والمعاونة اهشيخنا.

وقول الشارح: بأن يتركه أي يترك نصوته اه توله: (وقال الرسول) عطف على قوله: (وقال الذين لا يرجون لقاءنا) (الفرقان: 21] وما بينهما اعتراض مرق لاستعظام ما قالوه، وبيان ما يحيق بهم في الاخرة من الأهوال اهشيختا.

وفي البيضاوي: وقال الرسول أي بثأوشكاية لله مما صتع قومه وفيه تخويف لقومه، لأن الأنبياء اذا شكوا إلى الله تمالى قومهم عجل لهم العذاب اه وهذا القول قيل: صدر منه لي الدنيا، وقيل: سيقع منه في الآخرة كما في الخازن قوله اان تومي اتخلوا هذا القرآن مهجورا) اي: متروكا نأعرضوا عنه ولم يؤمنوا به ولم لوا بسافه. وقيل: لره بستزلة الشيء المهبور وهو السيء من القول فزهموا آنه شعر وسحر ازن وني البيضاوي: وعنه امن تعلم القرآن وعلق مصحقه لم يتعاهده ولم ينظر نيه جاء هوم القيامة متعلقا به يقول يا رب عبدك هذا اتخذنى مهجورا اقض بيني وبينة أو هجروا ولغوا فيه إذا سعوه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة