============================================================
سورة الفرقان (الايتان: 27، 28 المشرك عقبة بن ابي معيط كان نطق بالشهادتين ثم رجع ارضاء لأبي بن خلف ( عل يدته) ندما وتحسرا في يوم القيامة يكترل) للتنبيه ( بدايتنى اتخدت مع الرتشول) محمد سيلا ( طريقا الى الهدى ( يتولقه) الفه عوض عن ياء الاضافة أي ويلتي ومعناه هلكتي ( تيتنى كر أتجذ للاشا) اي توله: (كان نطق بالشهادتين الخ) وسبب نطقه بهسا أنه صنع يوما طماما ودعا الناس إليه ودعا رسول الله، فلما قدم الطعام قال رسول الله: "لا اكل طمامك حتى تشهد ان لا إله إلا الله وأني رسول اللهه، فنطق بها ناكل رسول الله من طعامه وكان عقية صديقا لأبي بن خلف، فلما احبر آبي بما وقع قال له: يا عقبة قد ملت إلى دين محمد، فقال عقبة: والله ما ملت ولكن دحل عليع رجل فأبى أن ياكل طعامي إلا إن شهدت له فاتحيت أن يخرج من بيتي ولم يطعم فشهدت له فطعم، فقال أبي: لا أرضى عنك حتى تاتيه فتيزق في وجهه. ففعل ذلك عقبة فعاد بزاقه على وجهه فحرقه وقتل يوم بنر، رأما أبي فقتله النبي بيده يوم احد اهخازن.
وهذا أحد قولين في الظالم والآخر أنه مطلق الكانر، وعبارة البيضاوي: والمراد بالظالم الج، وقيل: عقبة بن أبي معيط كان يكثر مجالسة النبى فدعاء إلى ضيافته، فأبى أن ياكل طعامه حتى ينطق بالشهادتين فقعل، وكان أبي بن تحلف صديقا له فعاتبه ققال: صبات. فقال : لا ولكن أبى آن يأكل طعامي وهو في بيتي فاستحييت منه فشهدت له، فقال: لا أرضى عنك إلا آن تأتيه فتطأ قفاء وتبزق في وجهه فأتاه فوجده ساجدا في دار الندوة ففعل ذلك، فقال له عليه الصلاة والسلام : "لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف" فأسر يوم بدر فأمر عليا فقتله وطمن الني أبيا بأحد في المبارزة فرجم الى مكة ومات اله وني الخازن: وحكم الاية عام في كل خليلين ومتحابين اجتمعا على معصية الله عز وجل.
روى الشيخان، عن أبي موسى الاشمري، عن البي أنه قال : "مثل الجلي الصالح وجلي السوء كحامل المسك وناقخ الكير، لحامل السك إما أن يحمذيك بحاء مهملة وذال معجمة أي يعطيك، وإما أن تبتاع مته، وإما أن تجد مته ريحا طيا، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيايك، وإما أن تجد ريها بيته وروى عن أبي هربرة رضي الله عه قال : قال رسول ال: "يحشر المرء هلى دين خليله فليظر أحدكم من يخالل" اخرجه أبو داود والترمذي - ولهما عن أبي سميد الخدري قال: قال رسول الله: الا تصاحب إلا مؤمنا ولا ياكل طعامك إلآ تقي" اه.
قوله: (يقول يا ليتي) الخ الجملة حال من فاعل يعض اه قول: (اتخدت مع الرسول سبيلا} اي: صاحته في اتخاذ سبيل الهدى اه قوله: (عوض عن ياء الإضافة) اي : ياء المتكلم. واصله يا ويلتي بكر التاء وفتح الياء ثم فتمت التاء فقلبت الياء الفا لتحركها واتفتاح ما قبلها، فهذه الألف اسم لا حرف كما هو معلوم اه شنا قوله: الم اتخد فلانا خليا فلان كناية عن علم من يعقل وهو منصرف، وفل كناية عن نكرة