تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

342 سورة الفرقان (الآيتان: 66، 17 القيامة، وتصبه باذكر مقدرا، وفي قراءة بتشديد شين تشقق بإدغام التاء الثانية في الأصل، وفي اخرى وتنزل بتونين الثانية ساكتة وضم اللام ونصب الملائكة ( الثلك يومهد العد للرتن) لا يشركه فيه أحد ( وكاد) اليرم ( يوماعل الكفين صييرا ) بخلاف المؤمنين ( ويوم يتش الظاله) حول العالم السجموع في المحشر صفا، واذا نزل ملالكة السماء الثانية اصطفوا خلف هذا الصف صفا أخر، وهكذا حتن تصير الصفوف سبعة كلهم يعرسون أعل المثر من الغرار والهرب اهزاد وقد تقدم لهذا مزيد بسط في آخر سورة إبراهيم عند قوله تعالى: (يوم تيدل الأرض) [ابراهيم: 48) الخ. قوله: (ونصبه باذكر مقدرا) وهو معطوف على يوم يرون الملاثكة، وكذا قول: (يوم يعض الظالم الخ) قوله: (في الأصل) أي : قبل قلبها شينا وتكينها وادغامها في الشين، وقوله : فيها أي الشين وهو متملق پادغام اهشيختا.

قوله: (وفي اخرى نتزل الخ) . وكان من حق المصدر أن يجيء بعد هذه القراءة على إنزال، وقال أبو علي: لما كان أنزل ونزل يجريان مجرى واحدا أجزا مصدر احدهما عن مصدر الاخر ومثله: (وتبتل البه تبتبلا) [المزمل: 8ا أي تبتلا اهكرخي وهذه القراءة إنما تأتي عند تشديد الشين، والحاصل : أن ني المقام ثلاث قراء ات، فإذا شددت الشين جاء في تتزل القراءتان، واذا خففت الشين جاء في نتزل قراءة واحدة وهي كونه ماضيا مبنيأ اللمفعول الشيغتا قول: الملك) ميدا، ويومتذ ظرف لذلك البدا، والحق نعت له، وللرحنن خبره اه شيخنا قوله: (لا يشركه فيه أحد) أي : لأن السلطان الظاهر والاستيلاء الكلى العام الثالث صورة ومعنى ظاهرا وباطتا بحيث لا زوال له أصلا لا يكون إلا الله تعالى، فالملك مبتدأ، والحق صفته، وللرحمن خبره، ويومئذ متملق بالملك، وفائدة التقييد أن ثبوت الملك المذكور له خاصة يومثد، وأما فيما عداه من أيام الدنيا فيكون لغيره أيضأ تصرف صوري في الجملة اكرخي قوله: (بخلاف المؤمنين) اي: فلي صيرا عليهم لما في الحديث: "إن يوم القيامة يهون على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة صلاها في الدنياء اهكرحي قول: ويوم يعض الظالم على يديه) عض اليدين والأنامل واكل البنان ونحوها كثايات عن النيظ والحرة اهأبو السعود.

قال عطاء: ياكل الظالم يديه حتى ياكل مرققيه ثم يتان ثم ياكلهما، ومكذا كلما نبتت يداء اكلهما على ما فعل تحسرا اهخازن.

وني المصباح: عضضت اللقمة وبها وعليها أمكتها بالأسنان، وهو من باب تعب في الأكثر، لكن المصدر ساكن ومن باب نفع لغة قليلة وفي أفعال ابن القطاع من باب ر3 اه.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة