تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

موره الفرتان (الايتان: 24، 25 قي الدنيا ( وامن مقيلا ) منهم اي موضع تائلة فيها وهي الاستراحة نصف النهار في الحر، وأخذ من ذلك انقضاء الحساب في نصف نهار كما ورد في حديث ويوم تشقق التملء) اي كل مالنتم) أي معه، وهو غيم ابيض ( تزل اللهكة) من كل سماء ( تزە) مر يوم وني السمين: خير مستقرا وأحن مقيلا في أفمل هنا قولان، أحدهما: أنه على بابه من التفضيل، والمعنى أن للمؤمنين في الآخرة مستقرا خيرا من مستقر الكفار، وأحسن مقيلا من مقيلهم لو فرض أن يكون لهم ذلك أو على أنهم خير في الآخرة منهم في الدنيا. والثاني: ان يكون لمجرد الوصف من غير مفاضلة اله قوله: (في الدتيا) هو جواب ما يقال كيف قال خير مستقرا، وقد علم آنه لا خبر في مستقر أهل النار، وإنما يقال هذا خير من هذا إذا كان في كل واحد متهما خير. وايضاحه: أن معنى الآية أن أصحاب الجنة في الجنة خير مستقرا من أهل النار في الدنيا إذ مستقرهم في الدنيا ضروب من الملاهي تميل اليها القلوب، فإذا أخروا بأن متقر المطيمين ني الآخرة خير من هذا المستقر الذي يماينونه كان في ذلك تعزية لهم عن طلب مثله قي العاجل، وتحريض لهم على التماس ما هر خير منه في الاجل اهر كرخي قوله: (وأخذ من ذلك) أي: من قوله وأحن مقيلا، وذلك لان القائلة تكون في نصف النهار والحساب من أوله، وقد أشارت الآية إلى أن كلا من اهل الجنة وأهل النار قد قالوا أي : استقروا في وقت القلولة، وإن كان استقرار المؤمنين في راحة واستقرار الكاهرين في عذاب، فيكون الحساب لجميع الخلاثق قد انقضي في هذا الوقت اه شيفتا وعبارة الخازن: قال ابن مسعود: لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقيل أعل الجنة في الجنة واعل النار في التار. والقيلولة: الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن مع ذلك نوم، لأن الله تعالى قال : وأحن مقيلا، والجنة: لا نوم فيها. ويروى أن يوم القيامة يقصر على المؤمنين حس يكون كما بين العصر الى غروب الش اف قوله: (أي كل سماء) أحذه من آل.

قول (بالفمام في هذه الياء ثلاثة أوجه، أحدما: انها للسببية أى يسبب الغمام يعني يسبب طلوعه منها ونحوه قوله تعالى: (السماء منفطر به) (المزمل: 18] كأنه الدي تتشقق به السماء.

الثاني: أنها للحال . اي: ملتبسة بالغمام. الثالث: أنها بمعنى عن اي : عن الفمام كقوله : (يوم تشقق الأرض عنهم (ق: 44] اهسمين قوله: (وهو غيما أي: سحاب أبيض فوق الموات البم، تخته كثخن الموات البع وثقله كذلك، فيتزل على السماء السابعة فيخرقها بتقله ويشققها ومكذا حتى ينزل الى الأرض، وفيه الملايكة اي: ملايكة كل مماء قيتزل أولا ملائكة السماء الدنيا وهم أزيد من أهل الأرض من إنس وجن، ثم ملائكة الماء الثانية وهم أزيد من ملاتكة سماء الدنيا وهكذا، رإذا نزل ملاتكة سماء الدنيا اصطفوا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة