============================================================
ال سورة الفرقان (الابتان: 23، 24 اي عوذا معاذا يستعيذون من الملائكة، قال تعالى ({ وقيتناج عمدنا ( ال ما عيلوا ين صمل) من الخير كصدقة وصلة رحم وقرى ضيف وإغاثة ملهوف في الدنيا (فساته قد شثورا هوما يرى في الكوى التي عليها الشمس كالغبار المفرق اي مثله في عدم النفع به إذ لا ثواب فيه لعدم شرطه ويجازون عليه في الدنيا ( أضتب الجيو يوهد) يوم القيامة (خير تشتقرا) من الكافرين جراه والعامة على كر الحاب والضحاك، والحن، وأبر رجاء على ضمها وهو لغة فيه. وحكى أبو البقاء فيه لغة ثاكة وهي الفتح قال: وقد قرىء بها. فعلى هذا يكمل فيه ثلاث لغات مقروء بهن ومحجورا صفة مؤكدة للمعنى كقولهم ذيل ذائل وموت مائت والحجر العقل لأنه يمنع صاحبه. قوله: (على علدتهم في الدتيا) عبارة أبي السمود: وهو كلمة يتكلمون يها عند لقاء عدوا أو هجوم تازلة هائلة يضعونها موضع الاستعاذة حيث يطلبون من الله أن يمتع المكروه فلا يلحقهم، فكأن المعنى: نسأل الله عالى ان يسنع ذلك منعا ويبره حبرا اه قوله: (يستيدون من الملاتكة) اي : يطلبون من الله عدم لقائهم اهشهاب.
قول (وقدمتا) الخ لما كان القدوم عليه تعالى محالا فره بلازمه وهو القصد، فقوله : (عمدنا) أي قصدنا وهو من باب ضرب، والقصد في حق الله يرجع لمعنى الارادة اه شيختا.
قوله: (وترى ضيف) القرى: مصدر بمنى الاحسان الى الضيف ويصح فيه كسر القاف مع القصر وفتحهامع المد ويستسل الكور أيضا بعنى ما يقدم للضيف من الزاد، ويقال في نعله قرى قرى كرى پرمي، فمضارعه بفتح الياء اهشيختا.
قوله: (في الدنيا) متعلق بسملوا . قوله: (مباء مشورا) الهباء والهيوة التراب الدقيق قاله ابن عرفة، وقال الجوهري: يقال فيه هبا يهبو إذا ارتقع . وقال الخليل والزجاج : هو مثل الغبار الداخل في الكوة يتراءى مع ضوء الشمس، وقيل: الهباء ما تطاير من شرر النار إذا أضرمت الواحدة هباءة على حد ر وفي الخازن : والهاء هو ما يرى في الكوة كالغبار إذا وقعت الشمس فيها فلا يم بالأيدي ولا برى في الظلل والعنثور المفرق. قال ابن عباس: هو ماتفيه الرياح وتذريه من التراب وحطام الشجر، وقيل: هو ما يسطع من حوافر الدواب من الغبار عند السير اف قوله: (في الكوى) جمع كوة بفتح الكاف، وضمها وهي الطاقة في الحانط، لكن جمع المفترح يجوز فيه كسر الكاف مع القصر والمد، وأما جمع المضوم فهو بضم الكاف مع القصر لا غير اه شيخشا قوله: (لعدم شرطه) وهو الايمان، وتوله: (ويجازون هلي في الدنيا) أي: باعطاء الولد والمال والصحة والعافية اهشيختا.
قوله: خير مستفرا (من الكاقرين) اي: من مستقرهم في الدنياء فأفعل الفضيل على بابه، وكوله: (واحسن مقيلا) منهم أي : من الكافرين، من مقيلهم فيها، أي: في الدنيا فأفعل التفضيل على بابه ايضا اهشيختا.