تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الفرقان (الايتان: 21، 22 تعالى ( لقد اشيخبروا) تكبروا فى) شان ( أنشيهم وعتز) طغوا( منوا كبيا) بطلبهم روية الله تعالى في الدنيا، وعتوا بالواو على أصله بخلاف عتيا بالإبدال في مريم ﴿ بوم يروق المليكة في جسملة الخلائق يوم القيامة، ونصبه باذكر مقدرا (لا بشرى بوممد للشبرمين) أي الكافرين بخلاف المؤمنين فلهم البشرى بالجنة ( ويقولون حبرا تحبورا (﴾ على عادتهم في الدنيا إذا نزلت بهم شدة قوله: (قال تعالى) اي : ردا عليهم في الشبهتين، فردا الأولى بقوله ( لقد استكبروا الخ، ورد الثانية بقوله: (وعنوا عتوا كبيرا) وتوله : لقد استكبروا اي: حيث طمعوا في آن رسلهم يكونون ملائكة ولم يرضوا بأن يكون رسولهم يشرا لكبرهم، فعلى هذا قول الشارح بطلبهم رؤية الله قي الدنيا متعلق بمتواء والباء للبيية ولم يذكر متملق استكبروا اه شيختا.

قوله: وفي) (شان) (أتقسهم) يعني: أنهم لتكبرهم استكبروا أنفسهم أي: عدوها كبيرة لشأن وخصوصية لها فنزل فيه الفمل المتمدي منزلة اللازم واصله من استكره إذا عده كبيرا أي: عظيما. وفي الكشاف: معتاء أنهم أصررا الاكار في أنقسهمم وهو آظهر مما ذكره المصنف وعدل عه، لأن ما نكره أبلغ منه اهشهاب قوله: (على أصله) أي: من عدم الإبدال، وقوله: (بالإبدال) اي: لمتاسبة الفواصل مناك، وأصله كما تقدم الشارح هناك عتووا بواوين الأولى ساكتة فكرت التاء، فيقال: سكنت الواو إثر كسرة فقلبت ياء فصار عتيوا، ثم يقال: اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغت الياء فى الياء اهشيختا.

قوله: ايوم يرون الملريكة) أي: ملايكة العذاب. قوله: (لا بشرى يومثذ) هذه الجملة معولة لقول مضمر اي: يرون الملائكة يقولون لا بشرى، فالقول خال من الملاثكة وهو نظير التقدير في قوله : (والملانكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم [الرعد: 23] اه سمين وكل من الظرف والجار والمجرور خبر عن لا النافية للجن اهشيخنا.

قول: ويقولون حجرا الحجر: مصدر بمعنى الاستمانة، وقوله محجورا تاكيد له على حد قولهم: حرام محرم، وقوله: (أي: هوذا) أي استماذة ومعاذا بمعنى ما قبله اهشيخنا.

وفي المختار: عاذ يه من باب قال، واستماذ به لجا إليه وهو عياذه اي: ملجؤه واعاذ به غيره وعوذه بسني، وتولهم معاذ الله اي أعوذ به معاذا، والعوذة والتمويذ كله بمعنى، وقرات المعوذتين بكسر الواوالل وعارة السمين: ويقولون معطوف على يرون فالضير للكقار، وحجرا من المصادر الملتزم اضار ناصبها ولا تصرف فيها الله وفي البيضاوي: لا يتصرف في هذا المصدر ولا يظهر ناصبه اه قال سيبويه: ويقول الرجل أتفعل كذا؟ فيقول: حجرا وهو من حجره من باب منع إذا منعه، لأن الستيذ طالب من الله أن يمنع المكروه بحيث لا يلحقه، وكأن المعنى سأل الله أن يمنعه منعا ويحجرة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة