============================================================
امورة الفرقان (الأيتان:20، 21 القني بالفقير والصحيح بالمريض والشريف بالوضيع يقول الثاني في كل ما لي لا اكون كالأول في كل (أتصيرية) على ما تسمعون ممن ابتليتم بهم؟ استفهام بمعنى الأمر اي اصبروا وكاذ رئه بصيا) بمن يصبر وبمن يجزع (* وقال الذين لا يرجريب لقاء تا) لا يخافون البعث (لولا) ملا { أنزل عليتا المكتمكةم فكانوا رسلا إلينا ( أوترى ربتا قنخير بأن محمدا رسوله، قال ر بصاحب، فالغني ممتحن بالفقير عليه آن يواسيه ولا يسخر منه، والفقير متحن بالغتي عليه الا يحسده ولا يأحذ منه إلا ما أعطاه، وأن يصبر كل واحد منهما على الحق كما قال الضحاك في معتى أتصبرون اي: على الحق. وأصحاب البلايا يقولون: لم لم تعاف؟ والأعمى يقول: لم لم آجمل كالبصير؟ ومكذا صاحب كل آفة، والرسول المخصوص بكرامة النبوة فتنة لأشراف الناس من الكفار في عصره، وكذلك العلماء وحكام العدل . آلا ترى الى قولهم: (لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم (الزخرف: 31] فالفتثة آن يحمد المبتلى المعاني، ويحقر المعافى المتلى، والصبر أن يحبس كل منهما نفسه هذا عن البطر وذاك عن الضجر. وعن ابي الدرداء أنه سمع النبي يقول : هويل للمالم من الجاهل، وويل للجاهل من العالم، وويل للمالك من المملوك، وويل للمملوك من المالك، وويل للشديد من الضميف، وويل للضعيف من الشديد، دويل للسلطان من الرعية، ووبل للرعية من السلطان بعضكم ليعض فتنة"، وهر قوله تعالى: (وجعلتا بعضكم ليعض فتنة أتصبرون أسنده التعلبي اهر قوله : (بالفقير) أي: بأذاه حيث يقول له أنت لا تعطيني، أنت كذا أنت كذا ما لي لا اكون مثلك وكذا يقال في الباقي اهشيخنا.
قوله: (يقول الثاني) اي : الفقير والمريض والوضيع في كل أي : من الأتسام الثلاثة، وقوله : (مالأول) أي: الغني والصحيح والشريف اهشيتا قوله: (اسفهام بمعتى الأمر) نحو اأسلمتم اي: آسلموا كما مر في سورة آل صمران، وجرى كثيردن على انها لمجرد الاستفهام أي: أتصبرون أم لا اهكر خي روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبى قال : " انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدررا نعمة الله عليكم" اه خازن .
قوله: (لا يخافون البعث) أي: لانكارهم له لرنههم امثون منه في زعهم اهشيتا.
وعبارة البيضاوي : لا يرجون أي : لا يؤملون لقاءنا بالخير لكفرهم بالبعث، أو لا يخافون لقاء تا بالشر على لغة تهامة، واصل اللقاء الوصول إلى الشيء، ومنه الرؤية فانها وصول إلى المراد به الوصول إلى جزاته، ويمكن أن يراد به الرؤية على الأول اه قوله: (قكانوا رسل إليخا) أي: بالبعث وغيره بدل محمد، وعبارة البضاوي: لولا أنزل علينا الملائكة فتخبرنا بصدق محمد، وقيل: فيكونون رسلا إلينا اه قوله: (فنخبر) بالبناء للمفعول، وعبارة الخازن: قيخبرتا اله