============================================================
سورة الفرقان/ الايتان: 19، 20 بالفوقانية أنهم آلهة نما تشتطيور) بالتحتانية والفوقانية أي لا هم ولا أنتم ( ستقا) دفعا للعذاب عنكم ( ولا نضرام منعا لكم منه ( ومن يظليم) يشرك ( ينكم ثلدنه هلا ما هرا شديدا في الآخرة ( رتا أرسلنا قبتللف ين الشر سليرب الا انهم ليا كلرت الظصحام ويسنشو فى الأسواف) فأنت مثلهم في ذلك وقد قيل لهم مثل ما قيل لك ( وحلنا بضكم ليشض يتنة) بلية ابتلي قوله: (أي لا هم) راجع للتحتانية، وقوله: (ولا أنتم) راجع للفوقانية فهو لف ونشر مرتب اه شيختا قوله: (ومن يظلم منكم) اي : ايها المكلفون اهبيضاوي.
وانما لم يجمل الضسير للكفار بقرينة السياق كما قيل لأنه يحتاج لتاويله بيدم على الظلم اه شهاب. قوله: (ندق) العامة بنون العظمة، وقرىء بالياء. وني الفاعل وجهان، أظهرهما: أنه الله تعالى لدلالة قراءة العامة على ذلك . والثاني: أنه ضمير الظلم المفهوم من الغعل، ونيه تجوز باسناد اذاقة العذاب الى مببها وهو الظلم اهمين قوله: (في الآخرة) أي : وفي الدنيا أيضا .
قوله: (وما أرسلنا تبلك) الخ هذا تسلية له على ما يشير له قول الشارح : وقد قيل لهم كما قيل لك، وقوله: (إلا انهم) الخ الجملة حالية وإن كسورة باتفاق العشرة، واللام لام الابتداء زيدت في الخير اه شيخنا.
قوله (وجعلنا بعضكم) الخ هذا تسلية له أيضا، فإنه أشرف الأشراف وقد ابتلي باخسن الأحساء اشيختا قوله: (ايتلي الغني بالفقير الخ) هذا ما جرى عليه اكثر المفسرين، وهو أن الغني مثلا ابتلي بقول الفقير: ما لي لا اكون كهذا في الفتى ونحوه من الأقاويل الخارجة عن حد الانصاف ومن مناصبته العداوة له، والذي يطلب من الغني الصبر على ما يقع من الفقير من قول أو فعل كما قال تعالى : (ولتسمن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور) [آل عمران : 186) وقيل: إن الله تعالى جعل الغني فتنة للغقير لنظر هل يصبر على فقره أم لا. والاول أظهر لعمومه وشموله حتى لرسول اله المخصوص بكرامة التبوة ويشهد له تسلية الله له وتصبيره على ما قالوه وتفوهوا به من اكله الطعام ومشيه في الأسواق بعد ما احتج عليهم بسائر الرسل اكرخي وفي الخازن : وقيل : إن الغتي فتنة للققير يقول : ما لي لم اكن مثله، والصحيح فتنة اللمريض) والشريف فتنة للوضيع اه وفي القرطبي: الثامنة قوله تمالى (وجعلتا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون) أي : آن الدنيا بلاء واان، فأراد ممانه آن يجمل بض اليد فتتة لبعض على الصوم في جيع الناس مؤمن وكافر والصحيح فتنة للمريض، والغني فتنة للفقير، والفقير الصابر فتنة للغني، ومعنى هذا أن كل واحد الفتوحات الالهية/ ج 5/م22