تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الفرقان /الايتان: 18: 19 ومن زائدة لتاكيد النفي، وما قيله الثاني فكيف نأمر بعبادتنا ( والكن تتقتهة وما بستاء هم) من قبلهم باطالة العمر وسعة الرزق { حت نثوا الذكر) تركوا الموعظة والايمان بالقرآن ركا نوأ قوما ) ملكى، تال تعالى ( فقد حليوكم) اي كذب المعبودون العابدين { يما نقولررب والاحتمال الأول في كلام أبي السعود هو اللاثق بصنيع الشارح فعليه يراد بالأولياء المعبودون قوله: (مفعول أول) أي : لتخذ لأنه الذي يجوز أن تكون من فيه زائدة، بمخلاف الثاني تقول : ما اتغذت من أحد وليأ ولا يجوز عند الاكثرين ما اتخذت احدا من ولي، ولو جاز ذلك لجاز فما متكم أحد عنه من حاجزين وحسن من السحاب النفي على نتخد لأنه معمول لينبغي، وإقا انتفى الانبغاء لزم ه انفاه لقه اس كرخي قوله: (وما تبله) وهو قوله: (من دونك) الثاني أي: المفعول الثاني اهشي ختا قوله: (لمكيف تامر بمبادتنا) أي: فكيف نأمرهم بأن يعبدونا أي: نما أضالناهم ولا أغوهناهم ولكن متعتهم الخ اهشيختا.

قوله: (ولكن متعتهم) الخ لما تضمن كلامهم أنا لم نضلهم ولم نحملهم على الضلال حسن هذا الاتدراك، وهو آن ذكروا ميه أي: أتسمت عليهم وتفضلت، فجملوا ذلك ذريمة إلى ضلالهم كس القضية اهسين قوله: (من قيلهم) يصح في من أن تكون موصولة تفسيرا للمراد بآبانهم، ، ويصح أن تكون حرف جر نعتأ لابانهم اي: الكاثنين من قبلهم اهشيختا.

قوله: (تركوا للموهظة الخ) عبارة الخ أبي السعود: حشى نسوا الذكر اي : غفلوا عن ذكرك أو صن التذكر في الاتك والتدبر في آياتك، فجملوا أسياب الهداية يسوء اختيارهم ذريعة إلى الغواية اله توله بورا) جمع باتر كهالك وزنا ومعنى، وهلكى جمع هالك على حد قوله: فعلى الوصيف كقتيل وزمن اشتا وفي السمين: يجوز في بورا وجهان، أحدهما: آنه جمع باتر كمايذ وعوذ. والثاني: آنه مصدر في الأصل فيستوي فيه السفرد والمثتى والمجموع والمذكر والمؤتث وهو من البوار وهو الهلاك، وقيل: من القساد وهي لغة الازد يقولون: بارت بضاعته اي: نسدت، وأمرنا باتر اي فاسده وهدا معنى قولهم كسدت البضاعة، وقال الحسن: هو من قولهم أرض بور آي : لا تبات بها، وهذا يرجع إلى معنى الهلاك والفساد أيضا اله قل: نقد كذبوكم خطاب للعابدين علن ما يفهم من صنيعه، فالواو واتعة على المعبودين، والكاف على العابدين. وقوله: (بما تقولون) أي : قيما تقولون، وتوله : (بالفوقانية) أي : باتفاق العشرة، وقوله : (أنهم الهة) مقول القول اهشبغنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة