============================================================
سورة القرقان /الآيتان: 17، 18 ثون الله} أي غيره من الملائكة وعيسى وعزير والجن فيقول) تعالى بالتحتانية والنون للممودين إتباتا للحجة على العابدين مأنشر) بتحقيق الهمزتين وإهال الثانية الفأ وتهلها وادخال الف بين المسهلة والأخرى وتركه ( أنللتم صكاى هكؤلاه) أو تعتموهم في الضلال بأمركم إياهم بعبادتكم ( أم هم ضلوا الشيل) الحق بانفسهم ( قالرا شتتلق) تثزيها لك عما لا يليق بك ( ما كان يلبنى) يستقيم ( لتا أن تتيدين دوناك) أي غيرك ( ين أولي) مفعول أول، قوله: (بالنون) أي: مع التون في يقول ومع الياء فيه، وقوله: (والتحتانية) أي : مع التحتانية في يقول، فالقراءات ثلاثة وان أوهم كلامه أنها أربعة اهشيخنا.
قوله: (انياتا للحية على العابدين) أي: وتقريعا وتكيتأ لهم اهبيضاوي وهذا جواب عسا يقال إنه تعالى كان عالما في الأزل بحال المسؤول نما فائدة هذا السؤال؟
وتقرير الجواب : أن فائدته تقريع العبدة والزامهم كما يقال لعيسى: (اأنت قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله) [المائدة: 116] لأنهم إذا سثلوا بذلك وأجابوا بما هو الحق الواقع تزداد حسرة العبدة وييكتون بتكذيب المعودين اياهم وتبرنهم منهم اهزاده قوله: (بتحقيق الهزنين) اي : مع ادحال ألف بينهما وثركه فالتحقيق نيه قراءتان، وقوله: (وابدال الثانية الفا) هذه قراءة واحدة، وعليها نيلزم التقاء الاكتين على غير حده ولا يعترض عليه لأنه وع منه وكلامه حجة عربية لانه أقصح العرب فلا يعترض بما ذكر إلا على ما يمع مته وقوله: (وتسهبلها النخ) ماتان قراءتان، فمجمرع القراءات تا خمة وكلها سبعية اهشيختا.
قول (مؤلاء) نعت ليادي أو عطف بيان عليه أو بدل منه اهشتا.
تول (قالوا) آي: المبودون سبحانك الخ هذا استثناف مبني على صؤال نشأ من حكاية الؤال كأته قيل : فماذا قالوا في الجواب؟ فقيل : قالوا سبحانك الخ اهابو السعود وفي الكرخي: قالوا: حانك أي قالوه تعجبا لأنهم ملائكة وأتبياه وهم معصومون فما أبعدهم من الإضلدال الذي هو مختص بابليس وجرده، أو أنهم نطقوا بسبحانك ليدلوا على آنهم المسبحون الموسرمون يذلك، فكيف يليق بحالهم آن يضلوا عباده قوله: (من أولياء) جمع ولي بمعنى تابع أي: عابد، فأولياء بمعنى الأتباع اه شيخنا.
وفي الكرخي: من أولياء اي أتباعا فإن الولي كما يطلق على المتيوع يطلق على التابع، كالمولى يطلق على الاعلى والأسفل، ومنه أولياء الشيطان اه وعبارة أبي السعود: ما كان ينبغي لنا أي: ما صح وما استقام لنا ان نتخذ من دونك أي: متجاوزين إياك من أولياء نعيدهم لما بتا من الحالة المنافية له فأنى يمتصور آن نحمل غيرنا على أن يتخذ وليا غيرك فضلا أن يتخذنا وليا، أو أو نشخذ من دونك أولياء أي أتباعا، فإن الولي كما يطلق على المتبوع يطلق على التابع كالمولى يطلق على الاعلى والأسفل، ومته أولياء الشيطان أي أتباعه اه