============================================================
ورة الفرقان االايات: 15- 17 مرجعا لم فيهاما يشاء وب خللدن) حال لازمة (كانب) وعدهم ما ذكر ( عل ريك وقما مسثول ) يسأل من وعد به ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك، أو تساله لهم الملائكة ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ( ويوم يحشرهم ) بالنون والتحتانية مما يعبو ين قوله: (مرجما) أي: مسكنا ومستقرا.
قوله: لهم نيها ما يشاؤون) أى: ما يشازونه من النعيم، ولعله يقصر هم كل طانقة على ما يليق برتبتها، لأن الظاهر آن الناقص لا يدرك شيئا مما هو للكامل بالتشهي، ونيه تنبيه على أن كل المرادات لا تحل الافي الجنة اهبيضاوي وتوله: ولعله يقصر الخ جواب عما يقال إن عموم الموصول يقتضي أنه إذا شاء أحد رتبة من فوقه كالأنبياء نالها، قلم ييق بين الناقص والكامل تفاوت، ويقتضي أيضا أنه إذا شاء أحد الشفاعة لأحد من أهل التار كابيه أو ولده فانها تقبل شفاعته مع أن عناب الكافر مخلد، وتقدير الجواب: أن المراد لهم ما يشاؤون مما يليق برتبتهم، وأنه تمالى لا يلقي في خواطرهم آن يتالوا رتبة من هو أشرف منهم ولا بافتوا الى حال غيرهم اهشهاب وزاده.
قوله: (حال) أي: من الهاء في لهم أو من الواو في يشاؤون اه.
قوله: كان على ريك وعدا مسؤولا) في اسم كان وجهان، أحدهما: آنه ضمير يعود على ما من قوله ما يشاؤون ذكره أبو البقاء . والثاني : أن يعود على الوعد المقهوم من قوله : (وهد المتقون) ومسؤولا على المجاز أي يسأل هل وفى به ام لا، أو يساله من وعد به اه سمين.
قوله: (ربنا وآتنا الخ) أي : يقول السائل في سؤاله ربنا وآتنا أي: أعطتا ما وعدتنا أي : من الجة والنعيم (على رسلك) أي : على التتهم اهشيختا.
قوله: (ربنا وادخلهم) أي: يقولون لي سؤالهم رينا وأدخلهم الخ توله: (ويوم نحشرهم) هذا متصل في المعتى بقوله في أول السورة: ( واتخذوا من دونه آلهة) (الفرقان] الخ ويوم معمول لا ذكر مقدرا معطوفا على قل اهشهاب والضمير في نحشرهم للعابدين لغير الله، وقوله: (وما يدون عطف على مفعول نحشرهم وبضعف نصبه على المعية وغلب غير العاقل على العاقل فأتى بما دون من اهممين وقوله: وغلب غير العاقل الخ هذا أحد وجوه ثلاثة ني السقام وهر غير ما سلكه الشارح، فإنه جرى على آن ما مستعملة في العقلاء فقط، والوجه الثالث آنها مستعملة فيما لا يمقل فقط. وعبارة أبي السعود: وما يعبدون من دون الله أريد بهم ما يعم العقلاء وغيرهم لأن كلمة ما موضوعة للكل على قول، أو لتغليب الأصنام من فيرها على قول أو أريد بهم الملانكة والميح وعزير بقرية الؤال.
والبواب: أو آريد الأصنام وينطقها الله تعالى أو تتكلم بلسان الحال كما قيل في شهادة الأيدي والأرجل اه