تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الفرقان (الايتان: 14، 15 (لا ندغرا اليوم لوكا وجدا وادعوا ثمورا كنيا ) كعذابكم ( ال اذلا) المذكور من الوعيد وصقة النار (خير ار حته الشلد ألتى وعد) ها ( اللشت كانت لم) في علمه تعالى ( جمزاء) ثوابا وني الشهاب: قوله: ولا تدهوا البوم) الخ هذا معمول لقول محذوف كما قدره الشارح: وهذا الدوف مطرف على ما قبله اه قوله: (ثبورا واحدا) اي: مرة واحدة من الهلاك اهشيخنا.

قوله: (كمذابكم) تشبيه في الكثرة، وفي نسخة لعذابكم باللام اي : لأجل دوام عذابكم وكثرته نينبفى آن يكون دعاؤكم على حسيه اهشيخنا وفي البيضاوي : وادهوا ثبورا كثيرا لان عذابكم انواع كثيرة كل نوع منها ثبور لشدته، أو لأنه يتجدد لقوله تعالى: (كلما نضجت جلودهم بدلتاهم جلودا غيرها ليلوتوا العذاب) [النساء: 56] أو لأنه لا ينقطع فهو في كل وقت ثيور اله قوله: (قل اذلك خير الخ فان قيل: كيف يقال العذاب خيرآم جة الخلد، وهل يجوز أن يقول العاقل السكر أحلى أم الصبر؟ فالجواب: أن هذا يحن في معرض التقريع كما إذا أعطى السيد عبده مالأ ترد وابى واتكبر فضربه وقال له: هذا خبر أم ذاك، فإن قيل: الجنة اسم لدار مخلدة فأي فائدة في قوله جنة الخلد؟ فالجواب: أن الاضافة قد تكون للتبيين، وقد تكون لبيان صفات الكمال كقوله تعالى: الخالق البارىء) (الحشر: 24] وهذا من هذا الباب اهكرخي وفي القرطبي: فإن قيل: كيف قال أذلك خير ولا خير في النار؟ فالجواب أن سيبويه حكى عن العرب الشقاء أحب إليك أم السعادة، وقد علم أن السعادة أحب إليه . وقيل : لي هو من باب أفعل منك وانما هو كقولك عتده خير. قال التحاس: وهذا قول حن الف قوله أيضا: (تل أذلك خبر) الخ الإشارة إلى العذاب والاستفهام والتفضيل والترديد للتقريع مع التهكم، أو الاشارة إلى الكنر والجنة، والراجع الى الوصول محتوف أي: وعدها. واضافة الجنة إلى الخلد للمدح أو للدلالة على خلودها أو للتمييز عن جنات الدنيا اهبيضاري وقوله: الإشارة إلى العذاب المراد به هذاب النار التي عبر عنها بالسمير، وانما بساها عدابا بالتذكير اسم الإشارة، والدليل على ارادتها آنها هي التي تقابل جنة الخلد فلا وجه لما قيل إن الإشارة للسعير أو للمكان الضيق أولى اهشهاب.

أي: لتقدم ذكر المرجع ولتحن المقابلة الل وتوله: والاسفهام والتفضيل الخ جواب عما يقال كيف يتصور الشك في أيهما خير حتى يسن الاستفهام والترديد، وأجاب: يأن ذلك يحسن في معرض التقريع والتهكم اهزاده.

كوله: (كانت لهم (في علمه تعالى) جواب كيف قال في وصف الجنة ذلك مع أنها لم تكن ذ جزاه ومصيرا، وإنما تكون بعد الحشر والنشس، أو قال ذلك لأن ما وهد الله به فهو في تحققه كأنه قد كان، ولأنه قد كان مكتويأ في اللوح المحفوظظ قبل أن يخلقهم الله بأزمنة متطاولة آن الجنة جزاؤهم رم اكرخ

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة