تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الفرقان (الابة: 13 صوتا شديدا، أو سماع التغيظ رؤيته وعلمه (ولا القرأينها متايا ضيقا} بالتشديد والتخفيف بأن يضيق عليه ومنها حال مكانا لأنه في الأصل صفة له ( مقردن) مصفدين قد قرنت أي جمعت ايديهم إلى اعناقهم في الأغلال، والتشديد للتكثير ( دعرا منالل لبورا ) هلاكا فيقال لهم علي متعمدا فليتبوا بين عيني جهم مقعداء . وقيل يا رسول الله أو لها عيتان؟ قال : "ما سمعتم الله عز وجل يقول: (إقا رأتهم من مكان بعيد ممعوا لها تقيظا وزفيرا) يفرج عنق من النار له عينان يبصران ولسان ينطق فيقول: وكلت بمن جعل مع الله إلها آخر فلهو أبصر به من الطير بحب السمسم فياتقطه" وفي رواية: افيخرج عنق من النار فيلقط الكفار لقط الطير حب السمسم . ذكره رزين في كابه، وصححه اين العربي في قيسه، وقيل: أي تفصلهم عن الخلق في المعرفة كما يفصل الطاتر حب السمسم من التربة. وخرجه الرمذي من حديث أبي هريرة قال: قال رمول اله : ويخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصران وأذنان يسممان ولسان ينطق يقول: اني وكلت بثلاث بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله إلها آخر، وبالمصورين . وفي الباب عن ابي سعيد قال ابو عيسى: هذا حديث حسن غريب صحيح، وقال الكلبى: سمعوا لها تغيظأ كغيظ بني آدم وصوتأ تصوت الحمار اه قوله: سمعوا لها تقيظا وزفيرا) التغيظ : إظهار الغيظ الذي هو الغضب الكامن في القلب كما قاله الشهاب، ولما كان التفيظ لا يمع أشار الشارح أولا إلى أن المراد به ما يدل عليه وهو الغليان وهو يسمع، وثانيا إلى أن المراد بالسماع الرؤية والعلم والتغيظ يرى ويعلم اه شيخنا.

وفي السمين: قوله: (سمموا لها تغيظا وزفيرا) إن قيل التغيظ لا يسمع، فالجواب من ثلاثة اوجه، احدها: انه على حذف مضاف أي: صرت تنيظها. والثاني: آنه على حذف تقديره سمعوا ورأوا تغيظا وزفيرا فيرجع كل واحد إلى ما يليق به أي : رأوا تغيظا وسمموا زفيرا. الثالث : أن يضمن معوا معنى يشمل الشيثين أي : أدركوا لها تغيظا وزفيرآ اه.

قوله: (واذا القوال اي: طرحوا مكانا اي فيه، وتوله: (بأن يضيق) عليهم أي: كضيق الحالط على الوتد الدي يدق فيه بعنف، وقوله: (حال) من مكانا اي: وإذا القوا في مكان حال كونه منها اه

قوله: (لأنه في الأصل صقة له) أي : وصفة النكرة إذا تقدمت عليها أعربت حالا اهشيخنا.

توله: (مقرتين) حال من الواو في القوا ومعناه شيثان : التصفيد أي تقييد الأرجل وجمع الأيدي والاعناق في السلاسل، فلذلك قال : مصفدين قد قرنت الخ اه شيخنا.

قوله: (مصفدين) في المختار: صفده شده وأوثقه من باب ضرب وكذا صقده تصفيدا، والصفد بفتتين والصفاد بالكسر ما يوثق به الأمير من قيد وغل، والأصفاد القيود واحدها صغد قوله: ﴿ دعوا هنالك﴾ اي : في ذلك المكان ثبورا أي: نادوا ثبورا فيقولون: يا ثبوراه أي : احضر فهذا اوانك، فان الهاك أخف عليهم مماهم فيه لكنهم لا يهلكون اهشيختا قوله: (فيقال لهم) أي: على سبيل التهكم بهم أي: تقول لهم خزنة جهم امشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة