============================================================
سوره الفرقان (الآيات: 1-7 تزيا) يصدقه ( أ يلق إلته كزڑ) من السماء يتفقه ولا يحتاج إلى المشي في الأسواق لطلب المعاش { از تكرن للرجنة) بستان ( ياكل ينهاح أي من ثمارها فيكتفي بها، وفي قراءة نأكل بالنون اي نحن فيكون له مزية علينا بها ( وككال الظديثورب) أي الكافرون للمؤمنين ان) ما تثيغورب الارحلا تشخورا ) مخدوعا مغلوبا على عقله، قال تعالى ( الظر يف ضروا للك الآتتل) بالمسحور والمحتاج إلى ما ينفعه وإلى ملك يقوم معه بالأمر (فضلوام لهذا الذي يدعي الرسالة حال كونه هاكل الطعام كما ناكل ويمشي في الأسواق لابتغاء الأرزاق كما نفعل اابو السود.
قوله: (مل1) (انزل إلبه) أشار به إلى ان لولا للتحضيض، وهو طلب الإنزال على سبيل المتو والطفيان، وهذا ما استظهره ابن مشام بعد نقله عن الهروي آنها للاستفهام اهكرخي ول فيكون معه تذيرا العامة على نصبه وفيه وجهان، آحدهما: نصه على جواب التحضيض. والثاني: قال أبو البقاء: فيكون منصوبا على جواب الاستفهام ونيه نظر، لأن ما بعد الفاء لا يترتب على هذا الاستفهام، وشرط التصب آن يتعقد منهما شرط وجزاء وقرىء فيكون بالرفع وهر معطوف على أنزل وجاز عطفه على الماضي، لأن المراد بالماضي المستقبل، اذ التقدير لولا ينزل اه قوله: (يصدته) اي يشهد له ويرد على من يخالفه اهكرخي قوله: (أو يلقى اليه كنز او تكون له جنة ياكل منها) معطوفان على أنزل لما تقدم من كونه بمعنى يتزل، ولا يجوز أن يعطف على فيكون المتصوب في الجواب لأنهما متدرجان في التحضيض في حكم الواقع بعد لولا، وليس المعنى على أنهما جواب للتحضيض فيعطفان على جوابه. وقرأ الأعمش رقتادة: أو يكون له بالياء من تحت لأن تأنيث الجنة مجازي اه سمين قوله: ( وقال الظالمون) هم القائلون الأولون إنما وضع المظهر موضع المضمر تسجيلا عليهم بوصف الظلم وتجاوز الحد فيما قالوا الهأبو السيود قوله: (مغلوبأ على عقله) اي: فالمراد: بالسحر هنا لازمه وهو احتلال العقل اه قوله: (انظر كيف} الخ استمظام للأبا طيل التي اجترووا على التفوه بها وتمجب منها. أي : انظر كيف قالوا في حتك تلك الأقاويل المجية الخارجة عن العقول الجارية مجرى الأمثال، واخترعوا لك تلك الصفات والأحوال الشاذة البعيدة عن الوقوع اهأبو السعود.
قوله: (والمتاج الى ما ينقه) أي: من الكنز والجنة فتحته شيثان . قوله: (فضلوا) (بذلك) اي: ضرب الأمثال عن الهدى أي الحق، وبيان وجه الجواب عن هنه الشبهة كأنه تعالى قال : انظر كيف اشتغل القوم بضرب هذه الأمثال التي لا فالدة فيها، لأجل أنهم لما ضلوا وأرادوا القدح في نبوتك لم يجدوا إلى القدح فيها سبيلا الحة، اذ الطمن فيها إنما يكون بما يقدح في المعجزات التي ادعاها لا بهدا الجش من القول اهكرخى