تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الفرقان ا الابات: - 7 الأوليب) اكاذيهم جمع أسطورة بالضم (اكتتبها) انتسخها من ذلك القوم فغيره ( تيي تتك تقرا (قلتد ليحفظها (بكرة وأميل ل)) غدوة وعشيا، قال تعالى ردا عليهم * قل أزله الذزى يعلم الير) الغيب ا لى التكوكن والأرض إنه كان فقردا) للمؤمنين ت) بهم (وكالرا مال مندا الرشود يأحكل الظصاء وستشى لب الائراذ لرلا) هلا { أنزل الته ملل فيگورب ممه أن يكون قوله: (أساطير) متدا، وقوله: (اكتتبها) خيره اهشيختا.

قوله: (اكتبها) اي: استكبها. أي: آمر غيره بكتابتها ونسخها، لأنه كان أميا لا يقرا الخط ولا يكتب باعترافهم، وتوله: (انتخها) اي طلب تسخها أي: كتابتها. وقوله : (من ذلك القوم) حق التير أن يقول من أولثك القوم، فكأنه استعمل ذلك موضع أولتك، وقوله : بغيره متملق بانتخها أي أمره غيره أن ينسخها له لأنهم يمترفون بأنه لا يكتب، وقوله : (تقرا) (هليه) أي : فليس المراد بالإملاء معناه الأصلن وهو الالقاء على الكاتب ليكب اهشيختا.

قول: (نهي تملى عليه} هذا من كلامهم، وقوله: (بكره واصيلا) المراد دائما وأبدا اه شيخنا قوله: (الغيب) أي : ما غاب عنا. قوله: إنه كان هقورا رحيما) تعليل لمحلوف تقديره: وأخر عقوبتكم ولم يماجلكم بها لأنه كان غفورا رحيما اهشيختا.

وعبارة أبو السعود: وتوله تعالى: (إته كان غفورا وحيما) تعليل لما هو المشاهد من تأخير العقوبة أي: أنه تمالى أزلا وأبدا مستمر على المققرة والرحمة المستتبعين للتاخير، فلذلك لا يعجل بعقويتكم على ما تقولون في حقه مع كمال استيجابه [ياها وغاية قدرته عليها اه قوله: (وتالوا مال هذا الرسول) الخ شروع في بيان بعض قبائحهم التي قالوها في شان الرسول، وحاصل ما ذكر منها هنا ستة، والاخيرة هي قوله : (إلا رجلا مسحورا). وقدرد الله عليهم هذه السته إجمالا في البعض وتقصيلا في البعض، فرد بقوله: ( انظر كيف) الخ الأربعة الأخيرة، ورد الرايعة والخامسة أيضا بقوله: (تبارك الذي إن ثاء) الخ، ورد الأولين بقوله : وما أرسلنا قبلك من المرسلين) الخ [الفرقان: 20] اه شيخنا.

وما: اسفهامية مبتدا، والجار والمجرور بعدها خبره، ويأكل جملة حالية بها تتم فائدة الإخبار كقول: نما لهم عن التذكرة معرضين) (المدثر: 49) وقد تقدم في سورة النساء أن لام الجر كتبت مفصولة من مجرورها وهو خارج عن قياس الخط، والعامل في الحال الاستقرار المامل في الجار أو نف البار ذكر أبو البقاء اهسمين وفي الكثاف: وقالوا: مال هذا الرسول وقمت اللام مفصولة عن هذا في المصحف خارجة عن اوضاع الخط العربي وحط المصحف سنة لا تغير اه قوله: (وقالوا مال هذا الرحول) الخ شروع في حكاية جناياتهم المتعلقة بخصوص المنزل عليه، وما استفهامية بممنى انكار الوقوع، ونقيه مرفوعة على الابتداء خبرها ما بعدها من الجار والمجرور، والاشارة تصغير لشاته وتسميته رسولا بطريق الاستهزاء به آي أي شيء، وأي سبب حصل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة