============================================================
سورة الفرقان (الابات: 5-3 4 كه يخلقررت شتنا وهم يخلترد ولا يتل كرب يا نفسهم خرا) اي دفعه ولا نتعا) اي جره ولا بملكون موتاولا حميوة) اي إماتة لأحد رإحياء لاحد رلا تشرا (4 اي بعثا للأموات ( وقال اللين كفروا ان هنتا) أي ما القرآن ( إلا إفك) كذب ( آتتربة) محمد ( واماله عطليه توم مت} وهم من أمل الكتاب، قال تعالى: ( نقد حائو ظلما وندها ) كفرا وكذبا اي بهما ({ وقالواج أيضا هو ( أستطي وعارة المين: قوله: واتخلوا) يجوز أن يعود الضمير على الكفار الذين تضمنهم لفظ العالمين، وأن يعود على من ادعى لله شريكا وولدا لدلالة قوله: (ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك) وأن يعود على المنظرين لدلالة تذيرا عليهم اه قوله: والهت وصفهم بصفات سبع، أولها: (لا يخلقون شيتا واخرها قوله: (ولا تشورا ~~قوله: (وهم يخلقون) أي: لأن العابدين لهم يتحتونهم ويصورونهم اهبيضاوي توله: (ضرا) قدمه على النقع لأن دفع الضرر آهم، وقال: لأنفسهم ليدل على غاية عجزهم لأن من لا يتفع نفسه لا ينفع فيره، وقدم الموت لمناسبته للضر المقدم اهشهاب توله: (وقال الذين كفروا) الخ شروع في حكاية أباطيلهم المتعلقة بالمنزل والمنزل عليه معا وابطالها اهابو السعود والذين كفرواهم المثركون بقرينة ادهانهم إعانة بعض أعل الكتاب له اهشهاب.
توله: (وأعانه عليه} أي الافتراء. قوله : (وهم من أعل الكتاب) يريدرن بهم اليهود بأن تلقى اليه اخبار الأمم الماضية، وهو يمعبر عنها بعبارات من عنده فهذا معنى عانتهم له اهشيختا.
قوله: (قال تعالى) آي: ردا لهذه الشهية . قوله: (فقد جاؤوا ظلا منصوب بجاؤوا فان جاء واتى يستعملان متمدين، أو هو منصوب بنزع الخافض وهو الذي درج عليه الشارح اه شيخنا.
وني السمين: قوله: (ظلما) فيه أوجه، احدما: آنه مفعول به لأن جاء يتعدى بنفسه وكذلك أتى. والثاني: أنه هلى إسقاط الخافض اي : جاؤوا بظلم. والثالث: أنه في موضع الحال فيجيء فيه ما في قولك : جاء زيد عدلا من الأوجه اله قوله: (كفرا وكذبا) لف ونشر مرتب، وصبارة البيضاوي : فقد جاؤوا ظلما وهو جعل الكلام المجز إنكا مختلفا معلقفا من اليهود، وزورا شبة ما هوبريء مته اليه اشهت.
والقاءة لترتب ما بعدها على ما قبلها لكن لا على آنهما أمران متغايران حفيقة، بل على الثاني هو عين الأول حقيقة، وإنما الترتيب بحسب التغاير الاعتباري، وقد لتحقيق ما جاؤوا به من الظلم والزور اه ابو السعود.
توله: (وقالوا) (أبضا) اي كما قالوا الشبهة الأولى، وتوله: (أساطير الأولين) خبر مبتدأ محلوف كما أشار له الشارح، وعلى هذا فيكون قوله: (امتبها) في محل نصب على الحال، ويصح