تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة القرقان (الآيات: 41 ييكون للمكلميب) أي الانس والجن دون الملائكة ( ننيرا) مخوفا من عذاب الله ( الليى للرملة الشمكؤن والأرض ولتر ميخذ ولسيا ولم يكن لث شرك فى الثللى وخلق كل مىو) من شأنه أن يخلق ( نقتده قييا) سؤاه تسوية ( ولتخلوأح أي الكفار ( ين دونيه) أي الله اي غيره ( مالهة) هي الأصنام وقد علمت أن السورة مكية، فيكون المراد بالفرقان البعض الذي كان قد تزل إذ ذاك بالفعل ، والقرآن يطلق على جمالته وعلى كل من أبعاضه، ويصبح أن پراد به جملة القرآن ويكون نزل مستعملا في حققته بالتية لما نزل إذ ذاك بمعن المستقبل بالتسبة لما كان سينزل اه اوله: اليكون) علة نرل، والضير قيه للعيد وهو النبي وهو أحسن لأنه أترب مذكور، أو راجع للفرقان . وقوله (تذيرا) اي وبشيراء ويصح رجوعه للمنزل وهو الله تعالى، وقوله: (للعالمين متملق بذيرا قدم عليه لرعاية الفاصلة اهشيخنا.

قوله: (الذي له ملك السموات والأرض) أي : دون غيره لا استقلالا ولا تبعا، وهذا الموصول يجوز فيه الرفع نعتا للذي الأول، أو بيانا أو بدلا أو خبرا لمبتدا محتوف، والنصب على المدح وما بعده بدل من تمام الصلة فليس أجنبيا فلا يضر الفصل بين الموصول الأول والثاني إذا جعلتا الثاني تابعا ~~وتوله: الم بتخذ ولدا) فيه رد على النصارى واليهود، وقوله: (ولم يكن له شريك فا الملك) قيه رد على الثنوية وعياد الأصنام، فأثبت له الملك بجميع وجوهه، ثم نفى ما يقوم مقامه وما يقاومه فيه ثم نبه على ما يدل عليه فقال: وحلق كل شيء الخ اه بيضاوي قوله: (وخلق كل شيء) هذا في معنى السلة لما قبله اهشيتا قوله : (من شأنه ان يخلق) أي : فلا يدخل في الشيء ذاته تعالى وصفاته، والمخصص لذلك هر العقل الشيختا.

قوله: (سواء تسوية) اي: جمله متوها لا اعوجاج فيه، ولا زاتدا على ما تقتضيه الحكمة والمصلحة، ولا ناقصا عن ذلك في بابي الدين والدنيا. وغرضه بهذا التفسير الجواب عما قاله بعضهم من أن في الاية قلبا لأجل رعاية الفاصلة، ومبب هذا القيل أن الخلق متأخر عن التقدير، إذ التقدير أزلي والخلق حادث؟ وعما قال بعض اخر من أن الخلق بمعنى التقدير، كما في قوله تمالى: (وإذا تخلق من الطين (المائدة: 11] فكيف عطف عليه؟ وحاصل الجواب: أن الخلق هنا بمعنشى الاخراج من العدم، والتقدير بمنى التوية وتسوية الشيء بعد ايجاده فعصلت المغايرة وصح العطف، وأجاب غيره بأجوبة غير ما ذكر اهشيخنا.

وعبارة البيضاوي: وخلق كل شيء أحدثه إحدائا مراع فيه التقدير حسب إرادته، كخلقه الانسان من مواد مخصوصة وصور وأشكال معينة، فقدره تقديرا قهره وهياه لما أراد مته من الخصاتص والانمال كتهيثة الاتان للادراك والفهم والنظر والتدبير، وامتتباط الصنائع المتنوعة، ومزاولة الاعمال المختلفة إلى غير ذلك أو فقدره للبقاء إلى أجل مسمى اه قوله: (أي الكقار) أي: المذكورون في ضمن العالمين اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة