============================================================
النفو الله الزها الزكلية زل سور الزرنل مكية إلا ﴿ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر الى قوله رحيما﴾ فمدني وهي سبع وسبعون آية تار2) تعالى ( الزى نزل الفرقاد) القرآن لأنه فرق بين الحق والباطل (على عبدد) محمد بشم الله الرخمن الؤجييم قوله: (مكية) أي: نزلت قبل الهجرة، وتقدم أن أسماء السور وترتييها وترتيب الاية توقيفي دون عدها، وقد اشتملت هذه الورة على التوحيد وأحوال المعاد اهشيختا.
قوله: (الى رحيسا) وهو ثلاث آيات.
قوله: (تعالى) تتسير لتبارك. أي: تعالى الله عما سواه في ذاته وصفاته وأنعاله التي من جملتها تتزيل القرآن الكريم المعجز الناطق بعلو شأنه تعالى وسمو صفاته وابتناء أفعاله على أساس الحكم والمصالح وخلوها عن شائية الخال بالكلية، فالبركة هي النمو والزيادة حسية كانت أو معنوية وصيغة التفاعل للميالغة فيما ذكره اهأبو السعود وتيارك: فعل ماض لا يتصرف فلا يجيء منه مضارع ولا اسم فاعل ولا مصدر، ولا يستعمل في غيره تعالى، والمعنى أنه سيحانه باق في ذاته أزلا وابدا ممتنع التغير وباق في صفته ممتتع التبدل اه كرخي قوله: (لأته فرق بين الحق والباطل) وقيل لأنه نزل مفرقا في أوقات كثيرة، ولهذا قال : نزل بالتشديد التكثير التفريق اهخازن.
وفي المصباح : فرقت بين الشيثين فرقأ من باب قتل لصلت ابعاضه، وفرقت بين الحق والباطل فلت أيضا. هذه هي اللغة العالية وبها ترا السبعة ني قوله: (فاضرق بيتنا وبين القوم الغاسقين) (المائدة: 25] ولقة من باب ضرب وقرا بها بعض التابعين. وقال ابن الاهرابي : فرقت بين الكلامين فافترقا مخفف، ولرقت بين العبدين فخرقا مغقل، لجمل السفقف في المعاني والمثقل لمي الأعيان، والذي حكاه غيره أنهما يممتى والسقيل ميالغة اله وفي القرطي: والفرقان القرآن، وقيل : إنه اسم لكل منزل كما قال تعالى : (ولقد آتيتا موسى ومردن القرقان) (الفرقان: 35].